كشفت دار الإفتاء المصرية، عن أعمال الحج في يوم العاشر من ذي الحجة "يوم النحر"، منوهة أنه في هذا اليوم تتركز أكثر أعمال الحج، ففيها رمي جمرة العقبة، وذبح الهَدي، وحلق الرأس، وطواف الإفاضة، ولا يجب فيها الترتيب، وإن كان المستحب فعلها على الترتيب الذي ذكرناه؛ لأنه فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
أعمال الحج في العاشر من ذي الحجة
وتابعت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك لبيان أعمال الحج في العاشر من ذي الحجة: ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط، يبدأ فيها من الصفا وينتهي عند المروة، ولا يشترط للسعي الطهارة، وإن كان يستحب ذلك.
وأوضحت أن رمي الجمرة والحلق أو التقصير والطواف، هذه الثلاثة إذا فعل المُحْرِمُ منها اثنين كان مُتَحَلِّلًا تَحَلُّلًا أصغر، فيحلُّ له كل شيء من محظورات الإحرام إلا النساء، فإذا أتى بالثالث منها كان مُتَحَلِّلًا التَّحَلُّل الأكبر فيحلُّ له النساء أيضًا، فلو رمى الجمرة وحلق أو قصر، جاز له أن يلبس ما يشاء من المباح وأن يتعطر، وأن يطوف بمكة بهذه الهيئة.
وتابعت دار الإفتاء: ثم يبيت بمِنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر، وكذلك الثالث عشر ما لم يتعجَّل.
أعمال الحج في التاسع من ذي الحجة
وكشفت دار الإفتاء المصرية عن أعمالُ الحجِّ في يوم التاسع من ذي الحجة "الوقوف بمزدلفة".
وقالت الإفتاء: يذهب الحاجُّ بعد غروب شمس يوم التاسع إلى مزدلفة، ومن السُّنة أن يصليَ بها المغرب والعشاء والفجر، ثم يمكث فيها للدعاء والذِّكر إلى قرب طلوع الشمس من يوم العاشر.
وأضافت عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك أنه يحصل المبيت بالمكوث مدة في المزدلفة بقدر حطِّ الرِّحال وصلاة المغرب والعشاء، أو بالوجود بها لما بعد منتصف الليل، فمن أراد أن ينصرف بعد منتصف الليل لرمي جمرات العقبة فله ذلك، لا سيما الضعفاء الذين لا يستطيعون المزاحمة.
فإذا دفع من مزدلفة بعد منتصف الليل فله أن يذهب لرمي جمرة العقبة، وكذلك له أن يذهب إلى مكة ليطوف ويسعى، ولو قبل الفجر إذا كان بعد منتصف الليل.
ومذهب الشافعية والحنابلة أن أول وقت جواز الطواف: هو بعد منتصف ليلة النحر، واتفق الحنفية والمالكية على أن أول وقت طواف الإفاضة: هو طلوع الفجر الثاني يوم النحر، فلا يصح قبله.
أعمال الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، أن أعمالُ الحجِّ تبدأ في اليوم الثامن من ذي الحجة “يوم التروية”.
وقالت في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن من أعمال الحج تبدأ من يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة، فيذهب الحاجُّ المُفْرِد والقارن إلى مِنى ضحًى، وكذلك المُتَمَتِّع لكن بعد أن يُحْرِم؛ لأنَّه قد تحلَّل من إحرامه بعد أداء العمرة.
ويُسْتَحَبُّ للذاهب إلى مِنى الاغتسال، ثم يلبس ملابس الإحرام، فإن كان متمتعًا فليحرم بالحج كما ذكرنا، وليكثر الحاجُّ من التلبية.
ويصلِّي الحاجُّ في مِنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وله أن يقصر الرباعية، لكن بدون جمع، والذهاب إلى مِنى والمبيت بها في هذا اليوم سنة.
ويجري تنظيم رحلات الحج المصري على الخروج في يوم التروية إلى عرفة مباشرة دون المبيت بمِنى، ولا شيء على الحاجِّ في هذه الحالة؛ لأنَّ المبيت بمِنى سنة، واتباع النظام مطلوب؛ حتى لا تختلَّ أمور الحجيج.
