شارك حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، في مراسم تدشين وحدة دراسات “فكر شي جين بينغ الدبلوماسي” بمركز التحرير للدراسات والبحوث، إلى جانب إطلاق الطبعة العربية من مجلة “العالم المعاصر”، في فعالية عكست عمق العلاقات المصرية الصينية وأهمية الحوار الحضاري والتعاون المشترك بين البلدين.
ومثّل الحزب في الفعاليات اللواء أشرف هلال، عضو المكتب السياسي ومستشار رئيس الحزب لشؤون الصناعة، والكاتب الصحفي ريمون ناجي، عضو المكتب السياسي ورئيس المركز الإعلامي للحزب.
نخبة من الباحثين والمتخصصين في الشأن الصيني
وجاء ذلك وسط حضور رفيع ضم ليو هاي شينج، وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والوزير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والسفير الصيني بالقاهرة لياو ليتشيانج، والسفير علي الحفني نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، والدكتور أحمد السعيد مؤسس بيت الحكمة إلى جانب نخبة من الباحثين والمتخصصين في الشأن الصيني والعلاقات الدولية.
وأكد اللواء أشرف هلال، أن العلاقات المصرية الصينية تشهد مرحلة غير مسبوقة من التقارب والتعاون الاستراتيجي، في ظل رؤية سياسية تدعم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن التجربة الصينية أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية والتحديث وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة والإنتاج.
ومن جانبه أكد ريمون ناجي، أن تدشين وحدة دراسات متخصصة في الفكر الدبلوماسي للرئيس الصيني شي جين بينغ يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية تعزيز التبادل الفكري والثقافي، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين المؤسسات البحثية والسياسية والإعلامية في البلدين.
وأوضح أن مشاركة حزب المصريين الأحرار في هذه الفعاليات تأتي انطلاقًا من إيمان الحزب بأهمية دعم العلاقات المصرية الصينية باعتبارها واحدة من أهم الشراكات الدولية الصاعدة، مشددًا على أن الحوار الحضاري والتبادل الثقافي والفكري يمثلان ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر توازنًا واستقرارًا.
جسور المعرفة والتواصل بين الشعبين المصري والصيني
وأشار ناجي إلى أن إطلاق النسخة العربية من مجلة “العالم المعاصر” يمثل خطوة مهمة لتعزيز جسور المعرفة والتواصل بين الشعبين المصري والصيني، ونقل التجارب والرؤى التي تدعم التنمية والسلام والتعاون الدولي.
وشهدت الفعاليات نقاشات موسعة حول مفاهيم “المستقبل المشترك للبشرية”، وتعزيز الأمن والتنمية والتعاون الدولي، والتأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ورفض الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية، إلى جانب استعراض آفاق التعاون بين الصين والدول العربية في مجالات الاقتصاد والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.



