كشفت والدة الصغار الثلاثة أصحاب الفيديو المتداول بمدينة بنها في القليوبية، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكدة أن أبناءها عادوا إلى حضنها مرة أخرى، قائلة: «استحالة أديهم لحد تاني».
وقالت الأم إنها كانت تتولى رعاية الأطفال عقب انفصالها عن والدهم لمدة 3 سنوات، إلا أن ظروف المعيشة الصعبة وضيق الحال دفعاها للتفكير في مستقبلهم، خاصة أنها لا تعمل بوظيفة ثابتة، مشيرة إلى أنهم كانوا يواجهون ظروفًا معيشية قاسية.
وأوضحت أنها قررت في شهر سبتمبر الماضي، تسليم الأطفال لوالدهم، لكونه طبيبًا ومقتدر ماديًا، أملًا في توفير حياة أفضل لهم وحمايتهم من قسوة الظروف، إلا أنها فوجئت مؤخرًا بما حدث وتداول الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الأم أنها لن تترك أبناءها مرة أخرى، مضيفة: «هنعيش سوا على الحلوة والمرة زي ما كنا»، مشيرة إلى أن هدفها من إعطائهم لوالدهم كان توفير الأمان والاستقرار لهم، حيث إنها كانت تحصل على نفقة شهرية قدرها 3 آلاف جنيه وكان يمتنع عن دفعها بشكل منتظم.
وكان مقطع الفيديو أثار حالة واسعة من الغضب والتعاطف بين رواد فيسبوك، بعدما ظهر خلاله طفل وطفلتان يشكون من سوء معاملة والدهم، الذي يعمل طبيبًا، وزوجته الجديدة، مؤكدين تعرضهم للضرب والإهانة والطرد من المنزل.
وقال الأطفال خلال الفيديو، إنهم يعيشون معاناة ومشكلات مستمرة منذ نحو 4 سنوات، مطالبين بالحصول على حقوقهم، مؤكدين رفضهم العودة إلى والدهم بسبب ما وصفوه بسوء المعاملة.
وطالب عدد كبير من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة التدخل لحماية الأطفال، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقق من صحة الواقعة وضمان سلامتهم.



