احتضنت الجمهورية التونسية، اليوم الأربعاء، فعاليات الاحتفالية الرابعة عشرة لليوم العربي لكفاءة الطاقة، التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة)، بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بتونس، وذلك تحت رعاية أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، وبإشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية.
وجاء تنظيم الاحتفالية على هامش المؤتمر الوطني التونسي حول الانتقال الطاقي المستدام والمبتكر، الذي تنظمه الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بمناسبة مرور أربعين عامًا على تأسيسها، تنفيذًا لتوصيات لجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وقرارات المجلس الوزاري العربي للكهرباء ذات الصلة.
اليوم العربي لكفاءة الطاقة
وشهدت الاحتفالية تسليط الضوء على موضوع مسابقة اليوم العربي لكفاءة الطاقة لعام 2026، والذي جاء بعنوان: “أفضل مشروع يستخدم الرقمنة والتطبيقات الذكية في تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التجارية والسياحية في الدول العربية”، حيث تلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 11 ملف ترشيح من عدد من الدول العربية، وتم اختيار أفضل المشاريع وفقًا لمعايير وشروط المسابقة.
وأكد الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أهمية تعزيز مفهوم كفاءة الطاقة على مستوى الأفراد والمؤسسات والشركات والحكومات، من خلال تنفيذ برامج وأنشطة توعوية وإعلامية تسهم في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة.
وأشار إلى أن المسابقة تهدف إلى إبراز المشاريع المتميزة التي توظف الرقمنة والتطبيقات الذكية في رفع كفاءة الطاقة داخل المنشآت التجارية والسياحية، بما يدعم جهود الاستدامة، ويُسهم في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء التشغيلي والخدمات المقدمة.
وتضمنت فعاليات الاحتفالية جلسة خاصة بمسابقة اليوم العربي لكفاءة الطاقة، إلى جانب جلسة حوارية حول أهمية الرقمنة والتطبيقات الذكية في مجال كفاءة الطاقة بالدول العربية، فضلًا عن حلقة نقاش تناولت سبل تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التجارية والسياحية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في ترشيد الاستهلاك وتقليل الهدر ودعم التحول نحو الطاقة المتجددة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.


