استقبل الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عدداً من الطلاب الوافدين بمرحلتي الماجستير والدكتوراه بكلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين، بحضور أ.د. نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر.
تذليل أي عقبات
واستمع شيخ الأزهر إلى مطالبهم، ووجَّه بتذليل أي عقبات قد تواجههم؛ دعمًا لهم في مواصلة رحلتهم العلمية بالأزهر الشريف، في أجواء تعينهم على التحصيل والاجتهاد.
وفي ختام اللقاء، أهدى الطلابُ الإمام الأكبر لوحةً تذكارية تحمل صورته؛ تعبيرًا عن محبتهم وتقديرهم لجهود فضيلته ورعايته الدائمة لهم.


وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، قد تلقَّى شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًّا من البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ لتهنئته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصرنا العزيزة وشعبها بالأمن والخير والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.
شيخ الأزهر يتلقى اتصالا من البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى
وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره للدور الوطني والإنساني الذي يضطلع به الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، في ترسيخ قيم السلام والتسامح، ونشر ثقافة الحوار والتفاهم، وتعزيز روح المواطنة والتعايش الإيجابي المشترك بين أبناء المجتمع المصري.
من جانبه، أعرب الإمام الأكبر عن تقديره لهذه التهنئة الكريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أن الأعياد والمناسبات الدينية تمثل فرصةً متجددةً لتعزيز أواصر المحبة والتلاحم الوطني، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة التي تدعو إلى التعاون والتضامن لما فيه خير بلادنا.
وأشاد الإمام الأكبر وقداسة البابا بجهود ومبادرات «بيت العائلة المصرية»، الذي يُجسِّد نموذجًا وطنيًّا رائدًا في دعم السِّلم المجتمعي، ومواجهة التعصب والكراهية، وصون النسيج الوطني المصري.



