أكدت النائبة نجلاء العسيلي أن الدولة المصرية تمتلك مقومات سياحية وأثرية فريدة قادرة على مضاعفة أعداد السائحين، إذا تم استغلالها من خلال خطة ترويج حديثة تعتمد على التسويق الرقمي، والترويج الدولي المكثف، وربط السياحة الثقافية بالترفيهية والبيئية.
وقالت العسيلي، في تصريح خاص لـ" صدي البلد"، إن “القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بملف السياحة والآثار، وهو ما ظهر بوضوح في مشروعات تطوير المناطق الأثرية، وعلى رأسها منطقة نزلة السمان، بما يعكس رؤية الدولة لتحويل المواقع السياحية إلى وجهات عالمية متكاملة الخدمات”.
تطوير البنية التحتية والخدمات الفندقية
وأضافت أن “الترويج للسياحة المصرية يحتاج إلى روشتة عمل متكاملة تبدأ من تطوير البنية التحتية والخدمات الفندقية، مرورًا بإطلاق حملات دعائية دولية تستهدف الأسواق الواعدة، وصولًا إلى استثمار مواقع التواصل الاجتماعي والمؤثرين العالميين في إبراز صورة مصر الحديثة”.
وأشارت إلى أن إشراك الأهالي في مشروعات التطوير السياحي يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح تلك المشروعات، لأنه يحقق الاستدامة الاقتصادية ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مؤكدة أن المواطن شريك رئيسي في الحفاظ على الهوية السياحية والأثرية للدولة.
وشددت النائبة على ضرورة التوسع في تنظيم الفعاليات الدولية والمهرجانات الثقافية داخل المناطق الأثرية، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية، ويعزز من مكانة مصر كواحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم.

