تتصاعد التكهنات داخل أروقة نادي ليفربول بشأن مستقبل المدير الفني الهولندي أرني سلوت، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تحركات مبكرة من إدارة “الريدز” لدراسة خيارات المرحلة المقبلة، في ظل حالة الغموض التي تحيط بالجهاز الفني عقب نهاية موسم مخيب للآمال.
نهاية باهتة لموسم ليفربول
أنهى ليفربول موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز بتعادل محبط أمام Brentford FC بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب “آنفيلد” ضمن الجولة الأخيرة من المسابقة.
ورفع الفريق رصيده إلى 60 نقطة مكتفيا بالمركز الخامس، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجماهير والإدارة حول مستقبل المشروع الفني للفريق، خاصة بعد التراجع الواضح في النتائج خلال الأسابيع الأخيرة.

أندوني إيراولا يتصدر المشهد
وبحسب منصة “ترانسفير نيوز لايف”، فإن المدرب الإسباني Andoni Iraola، المدير الفني لنادي AFC Bournemouth، يُعد أبرز المرشحين لخلافة سلوت حال قررت الإدارة إجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية.
ويحظى إيراولا بإعجاب مسؤولي ليفربول بعد المستويات المميزة التي قدمها مع بورنموث، إضافة إلى أسلوبه الهجومي القريب من الهوية التي اعتاد عليها جمهور “الريدز”.
كلوب يعود إلى دائرة القرار
المفاجأة الأكبر جاءت عبر صحيفة “ذا صن”، التي أكدت أن إدارة ليفربول تواصلت بالفعل مع مدربها التاريخي يورجن كلوب من أجل استطلاع رأيه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل سلوت.
ولا يزال كلوب يحتفظ بمكانة استثنائية داخل النادي بعد النجاحات الكبيرة التي حققها خلال فترة قيادته للفريق، حيث تشير التقارير إلى أن الإدارة فتحت قنوات اتصال معه بالتزامن مع المناقشات الداخلية الجارية حاليًّا.
ورغم أن التقارير لم تحسم طبيعة هذا التواصل، فإن التكهنات تتزايد حول إمكانية عودة المدرب الألماني بشكل مفاجئ إلى “آنفيلد”، سواء في دور استشاري أو حتى على رأس الجهاز الفني.
جون هنري يتحرك بنفسه
وكشفت التقارير أيضًا أن مالك النادي جون هنري سافر إلى مدينة بالما دي مايوركا الإسبانية، حيث يقيم كلوب حاليا، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على أهمية المرحلة التي يمر بها النادي.

إرث استثنائي لكلوب مع الريدز
وعاش ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب واحدة من أنجح الفترات في تاريخه الحديث، بعدما توج الفريق معه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وكأس العالم للأندية.
كما نجح المدرب الألماني في إعادة بناء شخصية الفريق وتحويله إلى أحد أقوى أندية أوروبا، قبل أن يقرر الرحيل العام الماضي.





