أعلنت وزارة الصحة والسكان ، رفع درجة الأستعداد القوي بالمنافذ البرية والبحرية والجوية ، لإستقبال الحجاج القادمين من الأراضي المقدسة بعد الإنتهاء من مناسك الحج
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن رفع الاستعداد يبدأ اعتبارًا من ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرًا إلى تعزيز الفرق الطبية العاملة على مدار الساعة، وتدعيم الكوادر المؤهلة، وتوفير كافة المستلزمات الوقائية وأجهزة الفحص الحديثة بجميع المنافذ.
مناظرة صحية دقيقة على جميع الحجاج
وأكد عبدالغفار أن الخطة تشمل تطبيق مناظرة صحية دقيقة على جميع الحجاج القادمين، مع إلزامية استيفاء كروت المراقبة الصحية لمتابعة حالتهم الصحية بعد الوصول إلى محال إقامتهم. كما تم التنسيق مع شركة مصر للطيران لإجراء الفحوصات الوقائية على متن الرحلات القادمة لتسريع إجراءات الدخول وتقليل الازدحام مع ضمان الكشف المبكر عن أي حالات اشتباه.

وحصل صدي البلد علي كارت الصحة العامة والبيانات المدونة فيها لمتابعة حالة الحجيج عقب وصولهم الي مقر اقامتهم وذلك بالتعاون مع مديريات الصحية في المحافظات المختلفة ، وتضمن تلك المعلومات التالي :-
"كروت الصحة للكشف عن الأمراض المعدية"
1- تحرير الكارت الصحى للقادمين من الخارج خاصة الدول الموبوءة بأمراض معدية.
2- تسجيل البيانات التى يتضمنها الكارت على قاعدة القادمين من الخارج.
3- إخطار مديريات الشئون الصحية ببيانات كل قادم من الخارج حسب محل سكنه
4- تتضمن الكروت بيانات الاسم والسن والنوع وتاريخ الوصول ومقر الإقامة خلال 21 يوما قادما.
5- يشتمل الكارت على البريد الإلكترونى ورقم الهاتف لضمان التواصل السريع بالحالة للاطمئنان عليها.
6- يسجل على الكارت درجة الحرارة لحظة الوصول واحتقان الحلق والصداع والطفح الجلدى وصعوبة التنفس وأي أعراض أخري .
7- وينتهى الكارت بسؤال هل خالطت أشخاص مصابين بأمراض معدية؟

وتشمل الخطة تقديم الخدمات الإسعافية الفورية والتعامل السريع مع أي حالات مرضية وفق البروتوكولات المعتمدة، إلى جانب تكثيف التوعية الصحية للحجاج حول الأعراض التي تستدعي التوجه الفوري إلى المستشفيات، مع الإبلاغ عن تاريخ الوصول.
وشدد المتحدث الرسمي على التزام سلطات الحجر الصحي بإلزام شركات الطيران والتوكيلات الملاحية بإجراءات رش وتطهير وسائل النقل القادمة فور وصولها، وفق المعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية، لضمان وقاية شاملة وآمنة.



