شير تقارير جديدة إلى أن شركة سامسونج قد تتجه لرفع أسعار عدد من هواتفها الذكية خلال شهر يونيو المقبل، في ظل أزمة نقص الذاكرة العشوائية (رام) وارتفاع تكاليف الإنتاج عالميا.
وبحسب موقع Techmaniacs اليوناني، فإن الزيادة المرتقبة قد تشمل “عددا كبيرا من الأجهزة” ضمن سلسلة Galaxy، بما في ذلك كامل فئة Galaxy S، بالإضافة إلى هواتف Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip ونسخ FE، مع توقعات بأن تبدأ هذه التعديلات خلال الأسبوع الأول من يونيو في بعض الأسواق الأوروبية مثل اليونان.
وتشير التسريبات إلى أن قيمة الزيادة قد تتراوح بين 100 يورو و200 يورو (حوالي 116 إلى 233 دولارا)، وهو ما قد يجعل الهواتف الرائدة من سامسونج أكثر تكلفة بشكل ملحوظ، خاصة في الإصدارات ذات السعات التخزينية الأعلى.
ورغم أن سامسونج عادة ما تحافظ على استقرار أسعار هواتفها الرائدة عند الإطلاق، إلا أن الشركة كانت قد رفعت بالفعل أسعار بعض إصدارات هواتفها القابلة للطي في فترات سابقة، ما يعكس اتجاها تدريجيا نحو إعادة تسعير بعض الفئات.

ووفقا للتقرير، فإن هذه الزيادة قد لا تقتصر على الهواتف القابلة للطي فقط، بل قد تمتد لتشمل الإصدارات الأساسية من سلسلة Galaxy S، في حال تأكدت صحة المعلومات المسربة.
ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه صناعة الإلكترونيات عالميا من أزمة في سلاسل توريد الذاكرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العديد من الأجهزة بما في ذلك الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب، مع توقعات باستمرار الضغط السعري خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن شركات كبرى أخرى قد تتبع النهج نفسه، حيث يتوقع أن تتأثر أجهزة مثل سلسلة iPhone 18 وجوجل Pixel 11 وسامسونج Galaxy Z Fold 8 بزيادات سعرية محتملة خلال العام المقبل.
وبينما لم تؤكد سامسونج هذه المعلومات رسميا حتى الآن، فإن الاتجاه العام في السوق يشير إلى مرحلة جديدة من ارتفاع الأسعار، قد تمتد لتشمل معظم الهواتف الرائدة خلال الفترة المقبلة.

