قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل ثواب نحر الأضحية في اليوم الثاني نفس الأجر بعد صلاة العيد؟

الأضحية
الأضحية

أفردت دار الإفتاء المصرية مساحة واسعة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي ومنصاتها الرقمية لشرح الأحكام الفقهية والشروط المنظمة لشعيرة الأضحية، مسلطة الضوء على المواقيت المشروعة لعملية الذبح، وحكم النحر في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، بالإضافة إلى بيان الأوقات المستحبة التي يرتفع فيها ثواب الطاعة، مستندة في ذلك إلى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية المطهرة التي تبين عظم هذه العبادة.
 حكم النحر  ثاني أيام العيد
وفيما يخص الاستفسارات المتعلقة بحكم الذبح ثاني أيام العيد، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الالتزام بوقت الأضحية يعد شرطاً أساسياً من شروط صحتها وقبولها شرعاً، وأوضحت الدار أن الوقت المشروع ل ذبح الأضحية يدخل رسمياً  بعد طلوع شمس اليوم 10 من شهر ذي الحجة (يوم النحر)، وتحديداً عقب دخول وقت صلاة الضحى ومرور مقدار من الزمن يتسع لأداء صلاة العيد ركعتين والاستماع إلى خطبتين خفيفتين.


وأضافت الفتوى الرسمية أن هذا الوقت الممتد يظل جارياً ومشروعاً لجميع المضحيين ولا ينتهي إلا مع غروب شمس اليوم 3 من أيام التشريق (وهو اليوم 13 من ذي الحجة)، وبناءً على هذا التأصيل الفقهي، فإن أيام النحر المعتمدة شرعاً هي 4 أيام كاملة، تشمل يوم عيد الأضحى المبارك والـ 3 أيام التي تليه، مما يجعل الذبح في ثاني أيام العيد عملاً مشروعاً وصحيحاً تماماً ويقع في قلب المدة الزمنية المحددة للنسك.
 أفضل أوقات لنحر الأضحية
وعلى الرغم من مشروعية النحر طوال أيام العيد وأيام التشريق، فقد أشارت دار الإفتاء إلى أن أفضل وقت لـ ذبح الأضحية على الإطلاق هو اليوم الأول، وهو يوم عيد الأضحى المبارك فور فراغ المصلين من أداء صلاة العيد، وعزت الدار هذه الأفضلية إلى ما ينطوي عليه هذا السلوك من مبادرة ومسارعة صريحة نحو فعل الخيرات وتطبيق العبادات دون إبطاء أو تأجيل من غير عذر.
واستدلت دار الإفتاء في هذا السياق بقول الله عز وجل في سورة آل عمران: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، حيث بين العلماء أن المقصود بالآية الكريمة هو حث المسلم على الاستباق والمبادرة نحو تقديم الأعمال الصالحة والطاعات المشروعة في مواقيتها الفاضلة، باعتبارها السبب الرئيسي والمسار المؤدي لنيل مغفرة الله سبحانه وتعالى والفوز بجنته.


 ثواب الأضحية 
وفي سياق متصل، حرصت دار الإفتاء على تذكير المسلمين بالفضل الكبير والمكانة الروحية لشعيرة النحر، حيث نشرت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حديثاً نبوياً شريفاً يبرز ثواب ذبح الأضحية والأجر المعد للمضحي، مستشهدة بما رواه الإمام ابن ماجه في سننه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنهم سألوا النبي الكريم قائلين: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ فأجابهم صلوات الله وسلامه عليه بقوله: سنة أبيكم إبراهيم.
وتابع الصحابة رضوان الله عليهم تساؤلاتهم طلباً لمعرفة جزاء هذه الطاعة فقالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ فبين لهم النبي عليه الصلاة والسلام عظم الأجر ببساطة وعمق قائلاً: بكل شعرة حسنة، وعندما استفسروا عن حكم الصوف في الأضاحي التي يغطيها الصوف كالخراف بقولهم: فالصوف يا رسول الله، أكد لهم الرسول الكريم شمولية هذا العطاء الإلهي ومضاعفة الحسنات بقوله: بكل شعرة من الصوف حسنة، وهو ما يظهر بجلاء مدى كرم الأجر والثواب المترتب على إحياء هذه السنة المؤكدة.