كشفت تقارير إسرائيلية أن جنوداً من الجيش الإسرائيلي أطلقوا النار بالخطأ على ما اعتقدوا أنها طائرة مسيّرة فوق منطقة بيت إيل في الضفة الغربية، قبل أن يتبين لاحقاً أنها طائرة مدنية كانت تحلق في المنطقة بعد تغيير مسار رحلتها.
وحسب الجيش الإسرائيلي، بدأت الواقعة بعدما أبلغ سكان محليون عن رصد عدة طائرات مسيّرة مجهولة تحلق فوق المستوطنة، ما دفع القوات إلى الانتشار في المنطقة، وخلال عمليات التمشيط، اشتبهت إحدى الوحدات في جسم جوي وأطلقت النار نحوه، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن مسار بعض الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار بن غوريون تم تحويله شرقاً، ما أدى إلى تحليق طائرات مدنية على ارتفاعات منخفضة نسبياً فوق المنطقة، وهو ما يرجح أنه تسبب في الاشتباه بها على أنها طائرات مسيّرة.
ويدرس الجيش احتمال وجود طائرة مسيّرة تابعة للشرطة كانت تحلق في المنطقة بالتزامن مع الحادث، الأمر الذي قد يكون ساهم في البلاغات التي تلقاها.
يأتي الحادث في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي تحديات متزايدة في التصدي لهجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله على الحدود الشمالية، خاصة الطائرات الانتحارية من نوع "FPV" الموجهة عبر كابلات الألياف الضوئية، والتي يصعب التشويش عليها أو تعطيلها إلكترونياً.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن خلال الأيام الماضية مقتل وإصابة عدد من الجنود جراء هجمات بطائرات مسيّرة نفذها حزب الله، وسط جهود متواصلة لتعزيز قدراته الدفاعية في مواجهة هذا التهديد المتصاعد.


