أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن مصر شهدت بعد أحداث ثورة 30 يونيو ضغوطًا خارجية ومحاولات لوضعها في حالة من العزلة الدولية، نتيجة تحركات جماعة الإخوان التي سعت لتشويه صورة الدولة أمام المجتمع الدولي.
وقال طارق فهمي، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مؤسسات الدولة المصرية استطاعت، رغم تلك التحديات، أن تحافظ على تماسكها واستقرارها، مؤكدًا أنها لعبت دورًا مهمًا في التصدي لمحاولات التأثير على بنيتها أو إنشاء كيانات موازية داخلها.
وأضاف أن الجماعة حاولت اختراق مؤسسات الدولة أو “أخونتها”، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في ظل قوة المؤسسات الوطنية واستمرار عملها بكفاءة خلال تلك المرحلة.
التحرك الدبلوماسي
وأشار إلى أن بعض التحركات داخل البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي والاتحاد الإفريقي كانت جزءًا من ضغوط سياسية على مصر، غير أن التحرك الدبلوماسي والأمني ساهم في احتواء هذه الضغوط واستعادة الدولة لمكانتها على الساحة الدولية.

