قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كواليس اتفاق وقف التصعيد.. كيف نجح ترامب في إيقاف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف بيروت؟

ترامب
ترامب

كشفت تقارير إسرائيلية عن تفاصيل التحركات الدبلوماسية المكثفة التي جرت خلف الكواليس لمنع تنفيذ هجوم إسرائيلي واسع على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة قالت إنها جاءت نتيجة ضغوط مباشرة مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأطراف المعنية.


وأعلن ترامب، مساء الاثنين، أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن إسرائيل تراجعت عن خططها لإرسال قوات أو تنفيذ هجوم في بيروت، في حين وافق حزب الله، عبر وسطاء، على وقف إطلاق النار ووقف الهجمات ضد إسرائيل.


وجاء الإعلان بعد ساعات من التوتر الشديد على الجبهة اللبنانية، حيث كانت إسرائيل قد هددت باستهداف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، وسط مخاوف أمريكية من أن يؤدي أي هجوم واسع إلى إشعال مواجهة إقليمية أوسع وتعطيل مسارات دبلوماسية أخرى، أبرزها المفاوضات الجارية مع إيران.


وبحسب التقرير، أبلغ نتنياهو ترامب أن إسرائيل ستواصل الرد على أي هجمات تستهدف مدنها ومواطنيها، لكنها وافقت في هذه المرحلة على تجميد الضربة المخطط لها في بيروت، مع استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.


ولعب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري دور الوسيط الرئيسي في الاتصالات غير المباشرة بين حزب الله والإدارة الأمريكية، حيث نقل رسائل تفيد باستعداد الحزب لوقف إطلاق النار فورًا، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تكثيف جهودها لمنع التصعيد.


كما قاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالات مع كل من نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون بهدف التوصل إلى صيغة مؤقتة لاحتواء الأزمة.


ووفقًا للمصادر، فإن التفاهمات الحالية لا تتجاوز كونها "تجميدًا مؤقتًا للوضع" لمدة يوم أو يومين، وتشمل وقف الهجوم الإسرائيلي على بيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، مع استمرار المفاوضات المقررة في واشنطن خلال الأيام المقبلة.


ورغم التهدئة المؤقتة، أكدت إسرائيل أنها لن تتخلى عن حرية العمل العسكري ضد أي تهديدات قادمة من لبنان، فيما ترى الإدارة الأمريكية أن وقف التصعيد قد يفتح نافذة جديدة أمام تفاهمات أوسع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.