ناشدت سيدة من المنيا، تُدعى "أم فرحة" المسئولين وأصحاب القلوب الرحيمة، توفير مصدر دخل ثابت أو معاش يساعدها على مواجهة أعباء الحياة، بعد أن أصبحت المعيل الوحيد لأسرتها المكونة من 9 أبناء.
القصة الكاملة
وقالت أم فرحة، التي تعمل بائعة للملابس المستعملة في سوق الحبشي بمدينة المنيا، إنها تعتمد بشكل كامل على بيع الملابس المستعملة لتوفير احتياجات أسرتها اليومية، موضحة أن زوجها يعاني من المرض وغير قادر على العمل، ما جعل مسئولية الإنفاق تقع بالكامل على عاتقها.
وقالت: “لا أمتلك مسكنًا خاصًا، وأقيم مع أسرتي في شقة بالإيجار، وأعاني من صعوبة توفير احتياجات أبنائي الأساسية في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار”، مؤكدة أن دخلها البسيط من بيع الملابس المستعملة لا يكفي لسداد الإيجار أو تلبية متطلبات الأسرة.
وناشدت أم فرحة الجهات المعنية التدخل لمساعدتها وتوفير معاش أو مشروع صغير أو أي مصدر دخل ثابت يعينها على تربية أبنائها وتوفير حياة كريمة لهم، خاصة في ظل الظروف الصحية لزوجها وعدم وجود أي مورد آخر للأسرة.
واختتمت حديثها قائلة: “أنا بشتغل من الصبح للمغرب علشان أقدر أصرف على أولادي، وكل اللي بطلبه فرصة أعيش أنا وأولادي”.


