كشف الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن الخطوات الشرعية والأدعية المستحبة التي يجب على المسلم اتباعها عند الشعور بالضيق أو مواجهة حالة من الاكتئاب الدائم،
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء خلال بث مباشر أجرته الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للإجابة عن تساؤلات المواطنين ، قائلا: أن من يعاني من الضيق والاكتئاب عليه بالمبادرة إلى إحسان الوضوء ثم أداء صلاة من ركعتين والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء الصادق لكي يشرح صدره ويسر أمره، مع ضرورة الإكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أهمية ترديد دعاء "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت" عند الإصابة بالكرب والهم والغم.
أدعية فك الكرب وراحة البال
وتتضمن السنة النبوية الشريفة والمأثورات باقة من الأدعية الفعالة لفك الكروب وراحة البال والقلب، ومنها تكرار جملة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وقول وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، بالإضافة إلى دعاء ذي النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وكذلك الدعاء النبوي الطويل الذي يسأل الله فيه العبد بكل اسم هو له أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلبه ونور صدره وجلاء حزنه وذهاب همه، ليتبدل حزنه فرحاً، فضلاً عن سؤال الله من الخير كله عاجله وآجله والاستعاذة من الشر كله والتقرب من الجنة بالقول والعمل.
أيهما أفضل لرفع البلاء الصلاة على النبي أم الاستغفار ؟
وفيما يتعلق بالمفاضلة بين الصلاة على النبي والاستغفار لرفع البلاء، أكد أمين الفتوى أن كليهما يحمل ثواباً عظيماً ويجب على المسلم المواظبة والجمع بينهما معاً دون الانشغال بأحدهما وترك الآخر، حيث تمتاز الصلاة على النبي بقدرتها على إزالة الهموم ورفع الكروب ومغفرة الخطايا، بينما يختص الاستغفار بمحو الذنوب وتوسعة الرزق، وقد علمنا النبي صيغة سيد الاستغفار التي تضمن لصاحبها الموقن بها دخول الجنة حال وفاته قبل المساء أو الصباح.
وتتكامل هذه المنظومة الإيمانية القائمة على الاستغفار المستمر والصلاة على النبي والدعاء المأثور وصلاة ركعتين لتمثل مخرجاً شرعياً متكاملاً لكل من حاصره الكرب والغم، مع تجديد التأكيد على ملازمة دعاء اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت لتفريج الأزمات النفسية والقلبية.



