قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

التوترات تتصاعد.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة أمريكي في خليج عُمان

هجوم صاروخي للحرس الثوري
هجوم صاروخي للحرس الثوري

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مركز قيادة أمريكي في منطقة خليج عُمان، في خطوة جديدة تعكس تصاعد حدة المواجهة بين طهران وواشنطن في الممرات البحرية الاستراتيجية بالمنطقة.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن العملية جاءت رداً على ما وصفه الحرس الثوري بـ"هجمات أمريكية" استهدفت مصالح ومنشآت إيرانية خلال الأيام الماضية.

 وأكد بيان منسوب للقوة البحرية التابعة للحرس أن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة ضد أهداف عسكرية أمريكية، مشيراً إلى أن الاستهداف شمل مركز قيادة وقواعد ومعدات عسكرية في إحدى دول المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة التي شهدتها المنطقة مؤخراً.

 وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت في وقت سابق باستهداف سفن ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة رداً على هجمات قالت طهران إنها استهدفت ناقلات وسفناً إيرانية في بحر عُمان ومحيط مضيق هرمز.

وبحسب تقارير دولية، أعلن الحرس الثوري أن استهداف مركز القيادة الأمريكي جاء في إطار ما وصفه بـ"الردع الدفاعي"، محذراً من أن أي تهديد لأمن الملاحة أو المصالح الإيرانية في المنطقة سيقابل برد مباشر. كما شدد على أن أمن مضيق هرمز وخليج عُمان يمثل أولوية استراتيجية بالنسبة لإيران.

من جانبها، لم تصدر السلطات الأمريكية في الساعات الأولى من الإعلان الإيراني تفاصيل كاملة بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الموقع المستهدف، بينما تتابع الجهات العسكرية الأمريكية تقييم الموقف الميداني. وفي حالات سابقة، نفت القيادة العسكرية الأمريكية بعض الروايات الإيرانية المتعلقة بنتائج الضربات المتبادلة، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية لحماية قواتها ومصالحها في المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تزيد من المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في خليج عُمان ومضيق هرمز، وهما من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. كما تثير المخاوف من اتساع دائرة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بما قد ينعكس على استقرار أسواق الطاقة والأمن الإقليمي.

وتواصل الأطراف الدولية والإقليمية متابعة التطورات الميدانية عن كثب، وسط دعوات متزايدة إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد أوسع في منطقة الخليج، التي تشهد منذ أشهر توترات أمنية وعسكرية متصاعدة.