تتزايد حالة القلق والتوتر بين الطلاب وأولياء الأمور مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادتين الثانوية والإعدادية للعام الدراسي 2025-2026 وسط سعي الجميع لتحقيق أفضل النتائج.
الحالة النفسية للطالب
وفي هذا الإطار، يؤكد خبراء التربية والتنمية البشرية أن النجاح لا يعتمد فقط على عدد ساعات المذاكرة، بل يرتبط أيضًا بالحالة النفسية للطالب وقدرته على تنظيم وقته والتعامل الإيجابي مع الضغوط.

النصائح والإرشادات المهمة
ومن هنا، قدم الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، مجموعة من النصائح والإرشادات المهمة التي تساعد الطلاب على الاستعداد الجيد للامتحانات وتحقيق أفضل أداء ممكن خلال هذه المرحلة الحاسمة.
محطة مؤقتة يمكن تجاوزها
وأكد الدكتور طارق إلياس أن التعامل مع أي نتيجة غير مرضية يجب أن يكون بمنظور إيجابي، موضحًا أن التعثر في مادة أو أكثر لا يعني الفشل، وإنما يعد محطة مؤقتة يمكن تجاوزها بالإصرار والعمل الجاد.

تفوق الطالب في بعض المواد
وأشار إلياس، خلال لقائه ببرنامج "صباح البلد"، إلى أن تفوق الطالب في بعض المواد وتراجعه في مواد أخرى أمر طبيعي يعكس الفروق الفردية بين الطلاب واختلاف قدراتهم وميولهم التعليمية، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن المقارنات السلبية التي تؤثر على الثقة بالنفس.
أهمية تنظيم الوقت خلال فترة المراجعة
وشدد خبير التنمية البشرية على أهمية تنظيم الوقت خلال فترة المراجعة والاستعداد للامتحانات، موضحًا أن قضاء اليوم بالكامل في المذاكرة قد يؤدي إلى الإرهاق الذهني وفقدان التركيز، لذلك يجب تخصيص فترات للراحة وممارسة الأنشطة اليومية المعتادة للحفاظ على التوازن النفسي والذهني.

ونصح الطلاب بالبدء في مراجعة المواد التي يمتلكون فيها فهمًا جيدًا وإلمامًا مسبقًا بالمحتوى الدراسي، لما لذلك من دور في استعادة الثقة بالنفس وتنشيط الذهن ورفع مستوى الحماس لاستكمال المذاكرة، مؤكدًا أن البداية الجيدة تمنح الطالب دفعة قوية للاستمرار وتحقيق أفضل النتائج.
إدارة الضغوط النفسية والثقة
واختتم إلياس نصائحه بالتأكيد على أن النجاح في الامتحانات لا يرتبط فقط بالتحصيل الدراسي، بل يعتمد أيضًا على إدارة الضغوط النفسية والثقة بالقدرات الذاتية، داعيًا الطلاب إلى التحلي بالهدوء والتركيز والاستفادة من الوقت المتبقي قبل الامتحانات بصورة إيجابية.



