يبلغ الاستهلاك المحلي في مصر من الغاز نحو 6 مليارات قدم مكعب يومياً وتستهدف استراتيجية قطاع البترول الوصول إلى معدلات إنتاج تصل إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030.
قالت الأستاذة أمل مجدي، الصحفية المتخصصة في شئون التعدين والطاقة، إن إضافة 70 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً تسهم في تقليص الفجوة الحالية بين الإنتاج والاستهلاك ف طفيفة تتراوح بين (1%) و(1.5%)، وتأتي تلك الإضافة من تحسين إنتاج حقل البرلس وتنمية المرحلة الرابعة في حقول شمال سيناء.
وأضافت أمل مجدي خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز تُحدث الاستثمارات في قطاع الطاقة تأثيراً كبيراً على معدلات الإنتاج ، وتسهم هذه المشروعات في تعزيز احتياطيات الغاز، وتلبية الاستهلاك المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتابعت مجدي أن وزارة البترول تضخ استثمارات ضخمة لتنمية حقول مثل "مينا الغرب" لربطها بالبنية التحتية الحالية وتطلق برامج لحفر آبار استكشافية وتطويرية جديدة.
خطة مصر لدعم زيادة إنتاج الغاز
وأشارت خبيرة الطاقة أن مصر تدعم خطة لزيادة إنتاج الغاز إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول 2030، والعودة إلى تصدير الغاز الطبيعي بحلول عام 2027.
ولفتت أن مصر تتخذ خطوات استباقية لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال لشهور الصيف التي تشهد ذروة الاستهلاك وتعاقدت الحكومة على استيراد عدد كبير من الشحنات لتعويض تراجع الإنتاج المحلي وزيادة الطلب على الكهرباء، معتمدة على توفير كميات إضافية لتغطية العجز المحتمل.
ونوهت أمل مجدي أن خطة مصر لتأمين الغاز هذا الصيف تعتمد على اتفاقيات شحن عشرات الشحنات من الغاز الطبيعي المسال خلال أشهر الذروة، حيث أنه من المتوقع أن تصل الاحتياجات الإجمالية إلى ذروتها بنحو (7.9) مليار قدم مكعب يومياً خلال شهر أغسطس.



