عاد ملف التجسس بين الحلفاء إلى الواجهة مجددًا، بعد تداول تقارير تتحدث عن اختراقات استهدفت هواتف مسؤولين أمريكيين، وسط تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وحدود التعاون الأمني بين الطرفين.
وقال الدكتور أشرف الشرقاوي، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، إن فكرة التجسس بين الدول الحليفة ليست مستبعدة في عالم الاستخبارات، موضحًا أن أجهزة المخابرات تعمل وفق منطق المصالح وليس التحالفات فقط.
وأوضح “الشرقاوي” عبر برنامج صباح الخير يا مصر، أن إسرائيل تمتلك خبرات واسعة في مجال الاختراقات الإلكترونية والتقنيات المرتبطة بالاتصالات، مشيرًا إلى أن لديها سجلًا سابقًا في قضايا تجسس استهدفت الولايات المتحدة.
وأضاف الشرقاوي أن توقيت ظهور هذه التقارير يعكس وجود تباينات بين واشنطن وتل أبيب بشأن ملفات إقليمية، خاصة المفاوضات المتعلقة بإيران ولبنان، لكنه أكد أن الخلاف يدور حول الأدوات وآليات التنفيذ وليس الأهداف الاستراتيجية الكبرى.
وأشار إلى أن إسرائيل تسعى دائمًا لمعرفة توجهات الإدارة الأمريكية مسبقًا، خاصة في الملفات الحساسة، بهدف التأثير على مسارات التفاوض أو التدخل لحماية ما تعتبره مصالحها الأمنية.

