أفادت وسائل إعلام إيرانية، بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة.
وأمس دوت صفارات الإنذار في إسرائيل، حيث عمل جيش الاحتلال على اعتراض وابل من الصواريخ الإيرانية القادمة، وذلك للمرة الأولى منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي في حرب الشرق الأوسط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي ، عن الهجوم بعد ساعات فقط من تهديد طهران بالرد على أي ضربة إسرائيلية جديدة على بيروت.
وكان وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي ، قد أوقف الأعمال العدائية الرئيسية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، إلا أن الجهود المبذولة لتحويل الهدنة إلى تسوية تعثرت مرارًا، ومن المؤكد أن عمليات إطلاق الصواريخ يوم الأحد ستزيد من تضاؤل الآمال في سلام دائم، مع دخول حرب الشرق الأوسط يومها المائة.
وأصرت طهران، على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم يجب أن يوقف أيضًا الصراع الموازي في لبنان، حيث تشن إسرائيل حملة ضد حركة حزب الله، وحذرت من أن أي هجمات جديدة على بيروت ستؤدي إلى "استئناف شامل" للأعمال العدائية.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي "شنّ غارة على مركز قيادة تابع لحزب الله في منطقة الضاحية ببيروت، ردًا على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية ، بأن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين.
وحذرت إسرائيل، من أنها ستضرب المنطقة في حال شنّ حزب الله هجومًا على شمال إسرائيل، وقد أكّد الحزب لاحقًا إطلاقه صواريخ وطائرات مسيّرة على ثكنتين عسكريتين إسرائيليتين صباح الأحد. من جانبه،اتهم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع واشنطن، الولايات المتحدة بإعطاء "الضوء الأخضر" لهجوم بيروت، قائلاً إن المصالح الأمريكية والإسرائيلية أصبحت الآن "أهدافًا مشروعة".









