قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز قراءة آيات طويلة في الصلاة أم الأفضل القصيرة؟.. أمين الإفتاء يجيب

الصلاة
الصلاة

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم قراءة آيات طويلة مثل آية الكرسي أو مقاطع من سور كبيرة في الصلاة، وهل الأفضل الالتزام بالسور القصيرة.

هل الأفضل الالتزام بالسور القصيرة في الصلاة؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في القراءة هو ما ورد في قول الله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، وكذلك ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن».

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن العلماء أجازوا قراءة القليل والكثير من القرآن في الصلاة، سواء كانت سورة قصيرة أو طويلة أو حتى آية واحدة، بشرط أن تكون الآية أو المقطع ذا معنى مكتمل، فلا يُستحب قطع الآيات بشكل يُخل بالمعنى.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه يُفضل عند قراءة مجموعة آيات مرتبطة أن يُتمها المصلي حتى يكتمل المعنى، دون التوقف في منتصف السياق، مؤكدًا أن هذه من آداب التلاوة التي تعين على تدبر القرآن وفهمه.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن قراءة ما بعد الفاتحة تُعد من السنن عند جمهور الفقهاء، وليست ركنًا من أركان الصلاة، وبالتالي إذا نسيها المصلي فصلاته صحيحة ولا تبطل، ولا يلزمه سجود سهو عند كثير من العلماء، مشددًا على أن الأمر فيه سعة، ويجوز قراءة أي سورة مثل الإخلاص أو المعوذتين أو حتى سور أطول حسب الاستطاعة.

ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها؟

وفي فتوى أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد من طفل حول حكم تأخير الصلاة عن وقتها، حيث تساءل: هل يمكن أن نؤجل الصلاة ونصليها بعد وقتها؟.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، اليوم الثلاثاء، أن تأخير الصلاة عن وقتها لا يجوز شرعًا إلا في حالة الجمع بين الصلوات، كجمع الظهر مع العصر أو المغرب مع العشاء، وذلك لعذر معتبر مثل السفر أو المرض.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها دون عذر، كمن يؤخر صلاة العصر حتى يدخل وقت المغرب ليصليهما معًا، أمر محرم ولا يجوز، لأنه إخراج للصلاة عن وقتها المحدد شرعًا.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أنه يجوز تأخير الصلاة داخل وقتها، كأن يؤخرها المسلم بعض الوقت بعد الأذان، ما دام سيؤديها قبل خروج الوقت، مؤكدًا أن الصلاة في أول وقتها أفضل وأعظم أجرًا.

واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى»، مشيرًا إلى أن الأفضل المبادرة بالصلاة، مع جواز تأخيرها قليلًا لانتظار الجماعة، لما في ذلك من فضل عظيم.