وضحت دار الإفتاء المصرية حكم المسح على الجبيرة عند تعذر غسل العضو المصاب، مؤكدة أن فقهاء المذاهب نصَّوا على مشروعية المسح على الجبائر في حالة العُذْر نِيَابَةً عن الغسل أو المسح الأصلي في الوضوء أو الغسل أو التيمم، وأنَّ المسح عليها كالغسل لما تحتها.
حكم المسح على الجبيرة عند تعذر غسل العضو المصاب
وأضافت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن الفقهاء استدلوا على ذلك بما جاء عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: "كُسِر زندي يوم أحد فسقط اللواء من يدي، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اجْعَلُوهَا فِي يسَاره فَإِنَّهُ صَاحب لِوَائِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة»، فقلت: يا رسول الله ما أصنع بالجبائر؟ فقال: «امْسَح عَلَيْهَا» أخرجه عبد الرزاق في "المصنف"، وابن ماجه في "السنن"، والبيهقي في "السنن الكبرى".
حكم المسح على الجبيرة عند الوضوء
وكان الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، قد أجاب عن سؤال سيدة قالت «أنا عندي 70 سنة وأُصبت بكسر في قدمي، وتم التجبيس، وبأوامر من الطبيب المعالج قال لي أوعي تعرضيها للمياه إطلاقًا، وفي نفس الوقت عند الوضوء لا أستطيع غسل القدم، أعمل إيه؟».
وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية سابقة، «نسأل الله أن يشفيك ويعافيك في الحالة دي لو في جزء ظاهر من القدم، زي مثلًا جزء من الأصابع أو حاجة، ده تغسليه بشوية مياه، وما تكتريش المياه علشان ما تضرش الجبس، أما بالنسبة لباقي الجبيرة أو باقي الجبس، فده ما يتغسلوش، وإنما عليك إنك تمسحي عليه فقط، وهنا بننتقل من الغسل إلى المسح».
كيفية المسح على الجبيرة
وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن «المسح على الجبيرة غير المسح على الشراب، فالمسح على الشراب بيبقى على ظاهر القدم فقط، إنما المسح على الجبيرة اللي هي الجبس بيكون على كل المنطقة المغطاة من القدم الواجب غسلها»، مؤكدًا أن المطلوب هو غسل الجزء المكشوف من القدم إن وُجد، مثل أطراف الأصابع، ومسح باقي القدم المغطاة بالجبس فقط، وذلك إلى أن يتم فك الجبس بالسلامة إن شاء الله.



