قال الإعلامي مصطفى بكري إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا تقتصر على الملف النووي فقط، بل تمتد إلى حزمة من القضايا الحساسة التي تمثل جوهر الصراع بين الجانبين.
الإفراج عن مليارات من الدولارات المحتجزة في الخارج
وأوضح أن ملف الأموال الإيرانية المجمدة يعد من أكثر الملفات تعقيدًا، حيث تطالب طهران بالإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات المحتجزة في الخارج، في حين تطرح واشنطن فكرة الإفراج التدريجي وربطه بالالتزام ببنود أي اتفاق مستقبلي.
وأضاف أن مضيق هرمز يمثل نقطة اشتعال محتملة في أي لحظة، نظرًا لأهميته الاستراتيجية ومرور نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية عبره، ما يجعل أي توتر فيه تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي، وهو ما يضع قضية تأمين الملاحة البحرية في صدارة النقاشات.
وأشار إلى أن ملف وقف التصعيد العسكري يعد أحد أهم محاور التفاوض، في ظل رغبة مشتركة في تجنب المواجهة المباشرة وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية، رغم استمرار أزمة الثقة بين الطرفين.
واختتم بكري قراءته للمشهد بالتأكيد على أن واشنطن باتت تدرك صعوبة سياسة “الضغط الأقصى”، بينما تدرك إيران أن استمرار العقوبات يمثل عبئًا كبيرًا على اقتصادها، ما يجعل الوصول إلى صيغة تفاهم أمرًا مطروحًا رغم التعقيدات القائمة.
