شهد النادي الأهلي حدثًا استثماريًا بارزًا بإعلان شركة القلعة الحمراء، المسؤولة عن تمويل وتنفيذ مشروع استاد الأهلي، توقيع عقد استثمار وُصف بأنه الأكبر في الشرق الأوسط مع إحدى شركات الاتصالات، والتي حصلت على حقوق تسمية استاد الأهلي، وذلك خلال احتفالية حضرها رئيس النادي الكابتن محمود الخطيب وأعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من الوزراء والشخصيات الرياضية والإعلامية.
وعلى هامش الحفل، وقعت شركة الأهلي لكرة القدم اتفاقية رعاية جديدة مع الشركة الراعية، تتضمن حصولها على حقوق رعاية قميص الفريق الأول لمدة أربع سنوات، في صفقة مالية تفوق العقد السابق، بما يعكس استمرار نجاح النادي في تعظيم موارده الاستثمارية وتنويع مصادر دخله.
وأكد محمود الخطيب، خلال كلمته، أن الأهلي يواصل نهجه في صناعة التاريخ داخل وخارج الملعب، مشيرًا إلى أن مجلس الإدارة يضع ملف تنمية الموارد في مقدمة أولوياته، نظرًا للالتزامات الكبيرة التي يتحملها النادي، وسعيه الدائم لتوفير مصادر دخل مستدامة تدعم طموحات الجماهير وتضمن الاستقرار المالي.
وكشف رئيس الأهلي أن بداية التواصل مع الشركة الراعية جاءت خلال رحلة علاجية في يناير الماضي، قبل أن يعرض الأمر على مجلس الإدارة لدراسة العرض ومقارنته ببدائل أخرى، موضحًا أن المفاوضات شهدت تطورًا كبيرًا بعد طلب الشركة الحصول على حقوق تسمية استاد الأهلي، وهو ما منح الاتفاق بُعدًا استثماريًا واستراتيجيًا أكبر.
واختتم الخطيب تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع استاد الأهلي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية للنادي، معربًا عن ثقته في قدرة شركة القلعة الحمراء على تنفيذ هذا الحلم التاريخي، مشددًا على أن الشراكة الجديدة ستدعم خطط الأهلي المستقبلية، وتعزز مكانته كأحد أكبر الأندية في المنطقة على المستويين الرياضي والاقتصادي.


