كشف أحد أصدقاء الفنان والمخرج السوري الراحل أسامة السيد يوسف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته، مؤكدًا أنه ظل داخل غرفة الإنعاش لأكثر من ساعة ونصف، بينما كان الفريق الطبي يحاول إنقاذه، إلا أن حالته الصحية كانت حرجة للغاية، ليرحل تاركًا حالة من الحزن والصدمة بين أسرته ومحبيه.
ونشر صديق أسامة السيد يوسف رسالة مؤثرة عبر حسابه على “فيسبوك”، وكتب فيها: "ساعة ونصف وأنت بين الحياة والموت، وأنا واقف أمام باب غرفة الإنعاش أنتظر المعجزة، وأتمنى أن تخرج إلينا كعادتك لتسخر من خوفنا وقلقنا عليك، لكن قلبك توقف هذه المرة، وأخذ معه جزءًا كبيرًا من عمري".
وأضاف صديق أسامة السيد يوسف: "أربعون عامًا جمعتنا فيها الصداقة والذكريات والشغف والجنون، ولم أتخيل يومًا أن أعيش لحظة فقدانك أو أبكيك بهذا القدر. أعزي نفسي وأعزي نجيب وماسة وسينا، كما أعزي الأهل والأصدقاء وكل من أحبك، ولا حول ولا قوة إلا بالله. نم قرير العين يا رفيق العمر".
وفاة المخرج والفنان أسامة السيد يوسف
رحل عن عالمنا فجر اليوم، الثلاثاء، الفنان والمخرج السوري أسامة السيد يوسف، بعد مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في المسرح والدراما السورية، وقدم أعمالا نالت إعجاب الجمهور وحظيت بتقدير واسع داخل الوسط الفني.
ونعت نقابة الفنانين السوريين فرع دمشق الراحل، معبرة عن حزنها الكبير لوفاته، ومقدمة خالص التعازي إلى أسرته وأصدقائه ومحبيه، مؤكدة أنه كان من الفنانين الذين أثروا الحركة الفنية بعطائهم وإخلاصهم للفن.
وجاء في بيان النقابة الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”: "فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعي إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أسامة السيد يوسف، وسنوافيكم لاحقا بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية.. وإنا لله وإنا إليه راجعون".
ويعد أسامة السيد يوسف من أبرز الأسماء التي تركت حضورا مميزا على الساحة الفنية السورية، حيث ولد في محافظة إدلب، وبدأت رحلته مع الفن مبكرا مدفوعا بشغفه الكبير بالمسرح والتمثيل.
التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق، وتخرج فيه عام 1982، لينطلق بعدها في مشوار فني حافل امتد لسنوات طويلة، تنقل خلاله بين التمثيل والإخراج، وشارك في العديد من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أبرز القامات الفنية في سوريا.



