أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن السنوات الأربع الماضية شهدت العديد من الصدمات الخارجية العنيفة التي أثرت على مختلف اقتصادات العالم، مشددًا على أن هذه التجارب أكدت أهمية الوصول إلى التوازن التجاري باعتباره أحد أهم عوامل حماية الاقتصاد الوطني.
وأوضح مدبولي أن الدولة المصرية عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الخارجية، بما يضمن استمرار النمو وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، لافتًا إلى أن تحقيق التوازن التجاري سيجعل الاقتصاد أكثر قدرة على الصمود أمام أي أزمات أو متغيرات عالمية مستقبلية.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة مستمرة في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي والتنمية الشاملة، بهدف تعزيز الإنتاج وزيادة الصادرات وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المصري ويحقق التنمية المستدامة.

