قال الإعلامي محمد الباز إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى تعكس بوضوح المكانة الدولية التي وصلت إليها مصر، مشيراً إلى أن العلاقات الودية التي ظهرت خلال لقاءات الرئيس مع عدد من قادة العالم، وفي مقدمتهم الرئيسان الأمريكي والفرنسي، ليست مجرد مشاهد بروتوكولية عابرة، بل تعبر عن تقدير دولي حقيقي لدور مصر وتأثيرها الإقليمي والدولي.
الصورة الواقعية لمصر
وأوضح الباز خلال برنامج "الساعة 6" المذاع عبر قناة الحياة، أن هناك فارقاً كبيراً بين الصورة الواقعية لمصر على الساحة الدولية، والصورة التي تحاول بعض منصات التواصل الاجتماعي تصديرها للرأي العام. وقال إن مصر اليوم تحصد نتائج سنوات طويلة من العمل المتواصل والجهود المكثفة التي عززت من حضورها ومكانتها بين دول العالم، رغم محاولات التشكيك والتقليل من هذه الإنجازات.
قمة مجموعة السبع
وأشار إلى أن دعوة مصر للمشاركة في قمة مجموعة السبع هذه المرة تحمل دلالة خاصة، إذ لم تأتِ نتيجة رئاسة مؤقتة لكيان أو منظمة إقليمية، كما حدث في عام 2019 خلال رئاسة الاتحاد الأفريقي، وإنما جاءت تقديراً لدور مصر وتأثيرها كدولة فاعلة تمتلك ثقلاً سياسياً واستراتيجياً متنامياً.
نسبة مؤثرة من الاقتصاد
وأضاف الباز أن مجموعة السبع تضم أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم، وتمثل نسبة مؤثرة من الاقتصاد والدخل العالميين، فضلاً عن امتلاكها قدرات صناعية وعسكرية ضخمة، مؤكداً أن وجود مصر داخل هذا المحفل الدولي المهم ليس أمراً عارضاً أو شكلياً، بل يعكس حجم الثقة الدولية في الدولة المصرية ومكانتها المتقدمة على الساحة العالمية.



