أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، يعكس المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها مصر على الساحة الدولية، ويؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في ترسيخ دور القاهرة كشريك رئيسي في معالجة الأزمات الإقليمية وصياغة التوازنات الدولية.
وأوضح النواب أن المباحثات حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة، أبرزها دعم جهود الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعزيز التنسيق المصري الأمريكي بشأن القضايا الإقليمية، إلى جانب تأكيد أهمية الدور المصري في ملفات الأمن المائي والتنمية والاستثمار، بما يعكس حجم الثقة الدولية في القيادة السياسية المصرية وقدرتها على حماية المصالح الوطنية وتعزيز حضور الدولة إقليميًا ودوليًا.
أشاد النائب محمد سمير مكي، عضو مجلس الشيوخ، بالقمة الثنائية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب اليوم، على هامش فعاليات قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، مؤكداً أن هذا اللقاء يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، ويعكس التقدير الدولي للمكانة المحورية التي تتمتع بها الدولة المصرية كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف النائب محمد سمير مكي أن توقيت ومضمون المباحثات الثنائية يحملان دلالات سياسية فائقة الأهمية؛ حيث جاءت تأكيدات الرئيس الأمريكي بشأن إعادة التزام بلاده بحل ملف سد النهضة الإثيوبي وإدراكه الكامل للتحديات والمشاكل التي يسببها المشروع للأمن المائي المصري، يمثل انتصاراً للدبلوماسية المصرية الواعية التي يقودها الرئيس السيسي لحماية الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل.
الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية
وأوضح أن الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية التي قامت بها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة بتوجيهات الرئيس السيسي و ما تم من تطوير في البنية التحتية فتح الباب أمام فرص أكبر لضخ استثمارات اجنبية في مصر مما جعل الرئيس ترامب يدعو العالم للاستثمار في مصر و الاستفادة من الفرص الحالية المتاحة.
التنسيق المصري الأمريكي
وأشار إلى أن التنسيق المصري الأمريكي رفيع المستوى خلال القمة تناول بشكل معمق ملفات الأمن الإقليمي، وفي مقدمتها جهود التهدئة في قطاع غزة، وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى ملف أمن الملاحة الدولية في ضوء التوترات الإقليمية.
واختتم النائب محمد سمير مكي بيانه مؤكداً إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبار للمرة الثانية يعكس بوضوح نجاح الرؤية المصرية في صياغة شراكات دولية متوازنة، وتثبت أن صوت القاهرة يظل الرقم الأهم في معادلة صياغة أي سلام عادل وشامل في المنطقة."
ومن جانبه، أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالمشاركة الفاعلة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع المنعقدة بمدينة إيفيان، مؤكدًا أن هذه المشاركة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على طرح رؤى متوازنة تجاه القضايا العالمية والإقليمية، بما يعزز من دورها كشريك رئيسي في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وأكد كشر، في بيان له، أن رسائل الرئيس السيسي خلال القمة حملت تأكيدًا واضحًا على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، القائمة على دعم الأمن والاستقرار، ورفض التصعيد، والدفع نحو الحلول السياسية، مشيرًا إلى أن لقاءات الرئيس على هامش القمة عكست حجم التقدير الدولي للدور المصري، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه يعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرص القيادتين على تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من جهود تحقيق الأمن والسلم الإقليمي.
وأضاف كشر أن التصريحات الصادرة عن اللقاء حملت رسائل إيجابية بشأن مستقبل التعاون الثنائي، خاصة فيما يتعلق بتكثيف التنسيق السياسي والتشاور المستمر حول القضايا الإقليمية، لافتًا إلى أن إشادة الجانب الأمريكي بالدور المصري تؤكد أن القاهرة باتت لاعبًا محوريًا لا غنى عنه في إدارة الأزمات الإقليمية.
وأوضح أن تناول القضايا الإقليمية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية إنهاء النزاعات ووقف التصعيد، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على مركزية القضية الفلسطينية يعكس ثبات الموقف المصري الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، والساعي لتحقيق سلام عادل وشامل.
واختتم كشر بيانه بالتأكيد على أن طرح ملف مياه نهر النيل خلال اللقاء يعكس وعي القيادة السياسية بأهمية هذا الملف باعتباره قضية أمن قومي، مشيدًا بتفهم الجانب الأمريكي للشواغل المصرية، ومؤكدًا أن التحركات الدبلوماسية المصرية المتوازنة تواصل ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية مسؤولة تسعى لحماية مصالحها ودعم الاستقرار في محيطها الإقليمي.
أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، ويؤكد المكانة المحورية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية في إدارة الملفات الإقليمية والدولية.
وقالت النائبة عبير عطا الله، إن اتفاق الرئيسين على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين القاهرة وواشنطن بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية يمثل رسالة واضحة بأن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، في ظل ما تمتلكه من رؤية متوازنة وسياسة خارجية رشيدة.
وأضافت نائبة المصريين بالخارج أن إشادة الرئيس الأمريكي بالدور الذي يقوم به الرئيس السيسي في دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد بالمنطقة تعكس حجم الثقة الدولية في القيادة السياسية المصرية، والنجاحات التي حققتها الدبلوماسية المصرية خلال السنوات الأخيرة في التعامل مع الأزمات الإقليمية المعقدة.
وأشارت النائبة عبير عطا الله إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية أن يمهد الاتفاق مع إيران الطريق لإنهاء الحروب والتوترات في الشرق الأوسط، يعكس حرص مصر الدائم على إعلاء لغة الحوار والحلول السياسية، باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكدت النائبة عبير عطا الله أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها التاريخي كركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وقوة داعمة للسلام، وهو ما يحظى بتقدير واحترام المجتمع الدولي والقوى الكبرى.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز من مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي مع مختلف الشركاء الدوليين، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويعزز من جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.
كما، أشاد النائب محمد فاروق يوسف ، عضو مجلس النواب، باللقاء الإستراتيجي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب اليوم بمدينة إيفيان الفرنسية على هامش مشاركة مصر في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7).
وأكد النائب محمد فاروق في تصريحاته اليوم، أن هذه القمة تكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى توقيتها وطبيعة الملفات المطروحة على جدول أعمالها، ويعكس هذا اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية والشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين القاهرة وواشنطن، ويؤكد الثقل السياسي الكبير الذي تتمتع به الدولة المصرية كصمام أمان أساسي للاستقرار والتعاون في منطقة الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.
توافق واضح في الرؤى
وأوضح أن المباحثات بين الرئيسين السيسي وترامب أظهرت توافقاً واضحاً في الرؤى بشأن ضرورة الدفع بمسارات السلام العادل والشامل، ومواصلة الجهود المشتركة للوصول إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية، فضلاً عن استكمال خطة السلام التي دُشنت مساراتها في شرم الشيخ.
و ثمّن النائب محمد فاروق التنسيق رفيع المستوى حول قضايا الأمن المائي والقرن الإفريقي، إلى جانب دفع الشراكة الاقتصادية بين البلدين؛ حيث تُعد الولايات المتحدة أحد أهم الشركاء التجاريين والاستثماريين لمصر في المنطقة.
واختتم النائب محمد فاروق يوسف قائلاً إن دعوة مصر للمشاركة في قمة الكبار (G7) بفرنسا، واللقاءات المكثفة التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي، هي شهادة دولية متجددة على نجاح الدبلوماسية المصرية في بناء جسور مرنة وشراكات دولية متوازنة تخدم المصالح الوطنية العليا وتدعم التنمية المستدامة."


