تشهد أسواق الخضروات خلال الأيام الأخيرة حالة من التذبذب في أسعار الطماطم، التي تراوحت ما بين 15 و20 جنيهًا للكيلو في بعض المناطق، وسط تساؤلات من المواطنين حول أسباب الارتفاع المفاجئ، بعد الانخفاض الذى أصاب الطماطم بعد عيد الأضحي ، وما إذا كانت الأزمة ستستمر أم أن الأسعار ستعود إلى الاستقرار قريبًا.
من جانبه ،أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن الارتفاع الحالي في أسعار الطماطم بالأسواق يُعد حالة مؤقتة مرتبطة بظروف الإنتاج والتكاليف، متوقعًا عودة الأسعار للانخفاض خلال الأيام المقبلة مع زيادة المعروض.
تذبذب الأسعار بعد العيد.. والطماطم تعاود الارتفاع
وأوضح أبو صدام أن أسعار الطماطم كانت قد شهدت انخفاضًا ملحوظًا عقب فترة عيد الأضحى، قبل أن تعاود الارتفاع مرة أخرى في بعض الأسواق، وهو ما يعكس طبيعة التغيرات الموسمية في أسعار الخضروات.
تكاليف الإنتاج وراء الارتفاع الحالي
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن ارتفاع أسعار الطماطم يرجع إلى زيادة تكلفة الإنتاج والنقل، بالإضافة إلى تأثير درجات الحرارة المرتفعة خلال الفترة الحالية، والتي تؤدي إلى ارتفاع نسب الفاقد والتلف في المحصول.
وأضاف أن الظروف المناخية الحالية تساهم في زيادة التكاليف على المزارعين، خاصة مع ارتفاع نسبة “التوالف” أثناء الحصاد والنقل.
الفاقد الزراعي وتأثيره على السوق
ولفت أبو صدام إلى أن المحصول يتعرض لنسب فقد كبيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، ما يقلل الكميات المطروحة في الأسواق ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مؤقت.
وأوضح أن هذه العوامل تتكرر خلال فترات معينة من العام، وتؤثر بشكل مباشر على حركة العرض والطلب في سوق الخضروات.
انخفاض قريب في الأسعار
وتوقع نقيب الفلاحين أن تبدأ أسعار الطماطم في التراجع خلال الأيام المقبلة مع تحسن المعروض في الأسواق، لتعود مجددًا إلى مستوياتها الطبيعية التي تتراوح بين 7 و10 جنيهات للكيلو.
أسعار متحركة وليست أزمة حقيقية
وشدد أبو صدام على أن ما تشهده الأسواق من ارتفاعات حالية لا يعكس أزمة في الإنتاج، وإنما هو وضع مؤقت مرتبط بعوامل موسمية وظروف مناخية، مؤكدًا أن السوق سيستعيد توازنه قريبًا مع زيادة المعروض.

