أشاد أنس الفقى، وزير الإعلام الأسبق، بمسلسل «ورد على فل وياسمين» الحلقة الأخيرة التي شهدت وفاة إلهام، معتبراً أنها حملت مزيجاً من الحزن والأمل، ونجحت فى تقديم رسالة إنسانية عميقة حول استمرار الحياة رغم الفقد والأوجاع، كما أثنى على الأداء التمثيلى لأبطال العمل، وعلى الرؤية الإخراجية التى اختتمت الأحداث بمشهد مؤثر ترك بصمة لدى الجمهور.
وكتب أنس الفقى عبر حسابه الرسمى على «فيسبوك»: «يا ورد على فل وياسمين نهاية تبدو سعيدة.. ولكن! بعض الكتاب يؤمنون بأن الحكايات مهما تعثرت تستحق أن تختتم ولو ببصيص أمل فى المستقبل.. وهكذا جاءت نهاية مسلسل يا ورد على فل وياسمين.. نهاية تشبه ابتسامة مرتجفة على شفاه تبكي».
وأضاف: «المشهد الأخير بين إلهام وطارق قطعة من فن خالص.. ماستر سين نابض بالمشاعر، متقن الإيقاع، عميق النظرة، تألقت صبا مبارك بأداء يلامس الروح قبل العين، ونسج أحمد عبد الوهاب حضوره بحس إنسانى تلقائى متقن فبدا المشهد كأنه اعتراف طويل بالحب لا تمثيل أو تشخيص».
وتابع: «تذكرت نهاية فيلم (حبيبى دائمًا) ومشهد الوداع بين نور الشريف وبوسى الذى ظل فى ذاكرة السينما وسيبقى وما أن استغرقت حزنا متأثرا بالمشهد قرر المخرج أن يهمس فى أذننا بحقيقة أن هناك فى الحياة ما هو أكبر من الحزن فالحياة لا تتوقف، وتمضى رغم كل ما نفقده، أو نفتقده، لكنها تترك فينا أثرا أو بصمة خفية أو حنين كامن ولو فى شقوقا صغيرة يدخل منها الضوء أحيانا ويدخل منها الحنين دائما، فلسفة بسيطة لكنها عميقة عبرت عنها نهاية المسلسل بقنينة عسل أبيض يختبئ فيها ما تبقى من طعم الحب".
واختتم الفقى: «تحية لمخرج آمن بأن الواقعية لا تناقض الرومانسية وأن أبسط الصور قد تحمل أعقد المشاعر برافو!».



