قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم صلاة من تعاطى الحشيش.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

دار الإفتاء
دار الإفتاء

من أكثر الأسئلة التي يتادولها كثيرون ويتساءلون عن حكمها الشرعي هو ما حكم صلاة من تعاطى الحشيش وهل إذا كان يصلي تحت تأثير المخدرات فإن صلاته صحيحة أم باطلة، حيث يدور جدل كبير بين الناس حول صحة الصلاة وفي السطور التالية نتعرف على رأي دار الإفتاء المصرية في هذه المسألة الفقهية.

حكم صلاة من تعاطى الحشيش

وكانت دار الإفتاء المصرية، بينت حكم صلاة من تعاطى الحشيش خلال فتوى سابقة عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أكدت أن شرب الحشيش والتدخين معصية، قائلة "من الأولى لمن يشرب الحشيش والتدخين قبل قرب الصلاة إذا ابتلي بهذه المعصية أن يطهر فمه جيدا ويغير رائحته قبل أن يدخل إلى الصلاة". 

وأضافت دار الإفتاء، في فتواها، أن الصلاة تحضرها الملائكة والملائكة تنفر من الرائحة الخبيثة.

ما حكم الشرع في أداء الصلاة تحت تأثير المخدرات؟ 

وأما حكم صلاة من تعاطى الحشيش ومدى صحتها خاصة إذا كان المصلي تحت تأثير المخدرات، فأكدت دار الإفتاء أن الصلاة في هذه الحالة غير صحيحة ما دام تأثيرها يغيِّبُ العقل. 

وأوضحت دار الإفتاء، أن متعاطي هذه الممنوعات لا يُحْسِن المحافظة على وضوئه، ويختلط عليه؛ فلا يدري ما يقول وما يقرأ من القرآن، فيُنتَقضُ بذلك وضوؤه وتبطلُ صلاتُه.

ما هي شروط صحة الصلاة؟

شروط صحة الصَّلاة: وهي خمسة شروطٍ لابُد من توافرها وهي:
دخول الوقت: أي وقت الصَّلاة والذي يبدأ من الأذان ويسّتمرّ حتى أذان الصَّلاة التَّالية. ومن غَفِل عن إحدى الصَّلوات أو كان نائمًا وخرج وقتها وبدأ وقت الذي يليها؛ فعليه قضاء الصَّلاة الفائتة متى ما تذكرها فورًا.

ستر العورة: والعورة في الشّرع هي كلُّ ما يجب تغطيته، ويقبح ظهوره ويُستحَى منه، ويُعتبر كشّف العورة من الفواحش؛ فستر العورة من الفضائل والأخلاق الرَّفيعة التي يتوجّب الالتزام بها في الصَّلاة وغيرها. وعورة الرَّجل الواجب سترها المنطقة من الجسد الواقعة ما بين السُّرة والرُّكبتيْن، أمّا المرأة فكلُّ جسدها عورةٌ يجب ستره.

النَّجاسة: فعلى المُصلِّي اجتناب النَّجاسة في البدن والثَّوب والبقعة التي يقف عليها للصَّلاة، ومن الأشياء التي تُسبب النَّجاسة: الميتة، والدَّم، والخمر، والبول، والغائط؛ فيجب على المُصلِّي إزالة النَّجاسة قبل البدء في الصَّلاة، أمّا من علم بالنَّجاسة بعد الصَّلاة؛ فصلاته صحيحةٌ، ومن علم بها أثناء الصَّلاة؛ فعليه إزالتها فورًا وإلا بَطُلت صلاته.

استقبال القِبلة: والقِبلة هي الكعبة المُشرّفة؛ فعلى جميع المُصلِّين من كافّة أرجاء الأرض التَّوجه نحو الكعبة في صلاتهم الفريضة والنَّافلة.

النِّية: يُقصد بالنِّية شرعًا هي العزم والقّصد على فِعل أمرٍ تقربًا وإرضاءً لله تعالى وامتثالًا لأوامره، ومحلّ النِّية هو القلب؛ فلا حاجة للتّلفظ بها عند فعل العبادة، ومن تلفّظ بها فهو مبتدعٌ لعدم ثبوت ذلك عن النَّبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه؛ فعلى المسلم أنْ ينوي ويعقد العزَم في قلبه الصَّلاة التي يريدها؛ فلا يقل عند الوقوف بين يدي الله: نويتُ صلاة الظُّهر أو غيرها وإنَّما يقل: الله أكبر- تكبيرة الإحرام- ويَشرع في صلاته.