أثار الإعلامي عمرو أديب حالة من الجدل؛ بعد تعليقه على الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، حيث طرح خلال برنامجه، تساؤلات، حول طبيعة المكاسب التي حصلت عليها طهران، مقارنة بما وصفه بحجم الخسائر والضغوط التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المشهد يحمل الكثير من علامات الاستفهام.
وقال عمرو أديب، مقدم برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة MBC مصر، إن ما جرى بين الطرفين يفتح بابًا واسعًا للنقاش، متسائلًا عن شكل النتائج التي قد تترتب على هذا الاتفاق، خاصة في ظل الظروف التي كانت تمر بها إيران.
وأضاف أديب في تعليقه: "هي دي الهزيمة؟، أمال النصر يبقى إزاي؟"، مشيرًا إلى أن هناك من يرى أن إيران خرجت بمكاسب كبيرة من الأزمة، رغم الضغوط التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية.
وتابع الإعلامي: “ناس كتيرة تتمنى تضرب زي إيران، وتكسب كل اللي أخدته من الحرب دي، وإيران بلا سماء ولا قادة ولا اقتصاد، وكلنا هندفع الثمن”.
وأوضح أديب، أن الاتفاق جاء بشكل وصفه بأنه "لا يصدقه عقل"، قائلًا إن إيران كانت تواجه أزمات كبيرة على مستويات مختلفة، سواء فيما يتعلق بالاقتصاد أو الوضع السياسي أو الضغوط الدولية، ورغم ذلك وصلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران أصبح محل نقاش واسع، قائلاً: "الاتفاق بين أمريكا وإيران مش مبلوع، والناس بتسأل هو لصالح مين؟"، مؤكدًا أن تداعياته لن تقتصر على الطرفين فقط، بل قد تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.
واختتم أديب حديثه بالإشارة إلى أن هناك أصواتًا ترى أن النتائج التي حصلت عليها إيران جعلت البعض يتساءل عن طبيعة الحسابات السياسية وراء الاتفاق، مضيفًا أن تقييم ما حدث سيظل مرتبطًا بما ستكشفه المرحلة المقبلة من تفاصيل وتطورات.

