قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مع بدء المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات 2026.. خبير يكشف إرشادات اختيار الرغبات

أرشيفية
أرشيفية

مع بدء استعدادات الطلاب لخوض مرحلة جديدة من اختيار مستقبلهم الجامعي، تواصل منظومة تنسيق القبول بالجامعات أعمالها لاستقبال رغبات طلاب الثانوية العامة، وسط تأكيدات من مسؤولي التعليم العالي على تطوير آليات العمل لضمان الدقة والشفافية.

 وأكد الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق، أن نظام التنسيق في مصر يعد من الأنظمة الراسخة التي تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد التحول إلى النظام الإلكتروني الذي أسهم في رفع كفاءة الإجراءات وحماية حقوق الطلاب.

نظام التنسيق يحقق العدالة بين الطلاب

أكد الدكتور أحمد الجيوشي أن نظام التنسيق المصري هو نظام تاريخي ومستقر، مشددًا على أن النسخة الإلكترونية الحالية أصبحت أكثر كفاءة ودقة في التعامل مع رغبات الطلاب وتوزيعهم على الكليات المختلفة.

وأوضح خلال صباح الخير يا مصر أن منظومة التنسيق تضمن حماية حقوق الطلاب بشكل كامل، حيث تعتمد عملية توزيع الطلاب على ثلاثة معايير رئيسية تتمثل في مجموع الدرجات، ورغبات الطالب، والطاقة الاستيعابية لكل كلية.

وأشار إلى أن هذه المعايير تعمل معًا لتحقيق العدالة في القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد، بحيث يحصل كل طالب على فرصة الالتحاق بالكلية التي تتناسب مع مجموعه ورغباته وفقًا للقواعد المنظمة.

انطلاق المرحلة الأولى من التنسيق 5 أغسطس

وأعلن المشرف على مكتب التنسيق بدء المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات اعتبارًا من 5 أغسطس الجاري، مؤكدًا أن المكتب أنهى كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال رغبات الطلاب إلكترونيًا.

ودعا الجيوشي الطلاب وأولياء الأمور إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الخاصة بتسجيل الرغبات عبر الموقع الرسمي للتنسيق، والتأكد من إدخال البيانات بصورة صحيحة وترتيب الرغبات وفقًا لأولويات الطالب وقدراته.

وأكد أهمية مراجعة الطالب لرغباته قبل عملية الحفظ النهائي، باعتبارها خطوة أساسية في تحديد مساره الجامعي خلال المرحلة المقبلة.

انخفاض الحدود الدنيا للمرحلة الأولى مقارنة بالعام الماضي

وكشف الدكتور أحمد الجيوشي عن وجود انخفاض في الحدود الدنيا للقبول بالمرحلة الأولى مقارنة بالعام الماضي في مختلف الشعب، موضحًا أن هذا الانخفاض ظهر بشكل واضح في شعبة الرياضيات بنسبة تقترب من 2%.

وأضاف أن شعبتي علمي علوم والأدبي شهدتا أيضًا انخفاضًا، وإن كان بشكل طفيف، لافتًا إلى أن هذا التراجع قد يمنح فرصًا أكبر أمام الطلاب للالتحاق بالكليات المختلفة، كما يؤثر على شكل التنسيق النهائي لهذا العام.

الفرق بين الحد الأدنى للمرحلة والحد الأدنى للكلية

وشدد المشرف على مكتب التنسيق على أهمية إدراك الطلاب وأولياء الأمور للفرق بين الحد الأدنى المعلن للمرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول في الكليات المختلفة.

وأوضح أن الحد الأدنى للمرحلة الأولى يعني فقط السماح للطالب بالتقدم ضمن هذه المرحلة، ولا يمثل مؤشرًا نهائيًا للقبول في كلية محددة، مؤكدًا أن الحدود النهائية لكل كلية يتم تحديدها بعد انتهاء تسجيل الرغبات وبدء عمليات الفرز.

القبول بالكليات يعتمد على العرض والطلب

وأشار الجيوشي إلى أن القبول في كليات القمة وغيرها من الكليات يخضع في النهاية لقاعدة العرض والطلب، موضحًا أن الأمر يرتبط بعدد الأماكن المتاحة داخل كل كلية، وعدد الطلاب المتقدمين إليها، ومستويات الدرجات التي حصل عليها المتنافسون.

وأكد أن مكتب التنسيق يعمل وفق منظومة إلكترونية دقيقة تضمن ترتيب الطلاب وتحقيق أفضل توزيع ممكن وفق القواعد المعتمدة، بما يحقق العدالة بين جميع المتقدمين.