كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل اللقاء الهام الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والذي تركز بشكل رئيسي على متابعة ملف حزم الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها برنامجي "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى مستجدات تحديث منظومة الدعم في الدولة.
وأكد "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، أن هذا الاجتماع يأتي في توقيت دقيق، ليعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بملف الحماية الاجتماعية، باعتباره "القاطرة الأساسية" التي يعتمد عليها المواطن الأولى بالرعاية لتجاوز تبعات الإصلاحات المالية والصخب الاقتصادي العالمي.
وأشار إلى أن الإصلاح الاقتصادي، رغم ضرورته، يمثل عبئاً كبيراً على الفئات الفقيرة وتلك التي تقع تحت خط الفقر، خاصة في ظل تأثر شرائح اجتماعية كانت تصنف ضمن الطبقة المتوسطة وانتقلت نتيجة التحديات الاقتصادية إلى مستويات أكثر احتياجاً.
وأشاد بصلابة المواطن المصري وقدرته "المبهرة" على التحمل، مؤكداً أن معدلات الصبر والوعي التي أظهرها المواطن المصري كانت أعلى بكثير من التوقعات التي وضعتها الجهات الدولية.
وحول السر وراء هذا التماسك، أوضح أن المواطن المصري يستمد قوته من تجربة تاريخية قاسية مر بها عام 2011، حينما رأى بعينيه دولاً تنهار وتنزلق نحو الفوضى.
يمتلك تحت جلده مخزوناً حضارياً
وتابع "المواطن المصري، رغم ما يواجهه من تعب، يمتلك تحت جلده مخزوناً حضارياً يمتد لسبعة آلاف سنة، وهو ما يدفعه دائماً للوقوف صفاً واحداً لحماية وطنه عندما يشعر بوجود أي خطر يتهدد أمنه واستقراره".

