أغلقت فرنسا مفاعلين نوويين كإجراء احترازي في ظل موجة الحر.
وذكرت وكالة فرانس برس أن شركة الطاقة الرئيسية في فرنسا أغلقت يوم الخميس مفاعلين نوويين كإجراء لحماية البيئة، وذلك لتجنب تصريف كميات كبيرة من المياه الساخنة في الأنهار التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء موجة حر قياسية.
تستخدم محطات الطاقة النووية، التي تُعدّ أساسية لإنتاج الكهرباء في البلاد، مياه الأنهار لتبريد مفاعلاتها، مما يؤدي إلى تسخين المياه التي تُعاد إلى النهر.
وأعلنت مجموعة "إي دي إف" للطاقة، يوم الخميس، أنها أغلقت مؤقتًا مفاعلين نوويين في محطة نوجان سور سين على نهر السين شمال فرنسا، وفي محطة بوجي على نهر الرون بالقرب من مدينة ليون جنوب شرق البلاد، وذلك امتثالًا لحدود درجة حرارة الأنهار.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن محطة نوجان سور سين كانت قد خفضت الإنتاج في مفاعل آخر قبل أيام "للحد من ارتفاع درجة الحرارة بين المياه المسحوبة من نهر السين والمياه المُعادة إليه، وبالتالي حماية الحياة النباتية والحيوانية المائية".



