أطلقت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، من خلال منتدى حوار الثقافات لبرنامج "سفراء السلام"، مبادرة "نبتة جديدة لحوار فعّال" بمحافظة الإسكندرية.
تفاصيل المبادرة
وتأتي المبادرة بهدف تعزيز ثقافة الحوار ومواجهة العنف ضد المراهقين، عبر سلسلة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي جمعت المراهقين وأولياء الأمور والمعلمين.
وشهدت المبادرة تنظيم لقاءات منفصلة للبالغين والمراهقين، تناولت التحديات التي تواجه مرحلة المراهقة، وأهمية توفير بيئة داعمة تقوم على الحوار والاستماع الفعّال، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية للأبناء والحد من السلوكيات العنيفة.
كما ناقشت الجلسات أساليب التربية الإيجابية ودور الأسرة والمدرسة في بناء جسور الثقة مع المراهقين وتعزيز قدرتهم على التعبير عن آرائهم ومشاعرهم.
وتضمن البرنامج عددًا من الأنشطة التفاعلية والألعاب الجماعية، إلى جانب أوراق عمل وجلسات نقاش داخل مجموعات صغيرة، أتاحت للمشاركين مساحة آمنة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات التي تواجههم، بما يعزز مهارات التواصل والحوار البنّاء.
كما شملت الفعاليات مسابقة لصناعة الروبوتات بين المجموعات المشاركة، أعقبها شرح لقواعد المنافسة وخريطة دوري الروبوت، في خطوة استهدفت تنمية مهارات العمل الجماعي والتفكير الإبداعي والابتكار لدى المشاركين، وربط قيم الحوار والتعاون بأنشطة عملية وتكنولوجية جاذبة للشباب وأولياء الأمور.
وشارك في المبادرة مجموعة من سفراء السلام من الأكاديميين ورجال الدين والإعلاميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، الذين أسهموا بخبراتهم في إثراء النقاشات ودعم أهداف المبادرة الرامية إلى تعزيز ثقافة السلام والتفاهم بين الأجيال.
وسبق انطلاق المبادرة تنفيذ برنامج إعداد وتدريب مكثف لمنسقي الفعاليات، تضمن التعريف بأهداف المبادرة وآليات تنفيذ أنشطتها المختلفة، إلى جانب التدريب العملي على كيفية صناعة الروبوتات وإدارة المسابقات والأنشطة التفاعلية.
كما شمل التدريب تنمية مهارات إدارة الحوار والتواصل مع المشاركين، بما يضمن تنفيذ الفعاليات بصورة منظمة وتحقيق المخرجات المستهدفة للمبادرة في تعزيز ثقافة الحوار والتعاون بين المراهقين.
واختُتمت المبادرة بجلسات لتقييم مخرجات الأنشطة ومناقشة أثرها على المشاركين، حيث أكد القائمون عليها أن "نبتة جديدة لحوار فعّال" تمثل خطوة نحو بناء علاقات أكثر إيجابية بين المراهقين والبالغين، وترسيخ قيم الحوار وقبول الآخر ونبذ العنف، بما يدعم جهود نشر ثقافة السلام والتماسك المجتمعي.



