أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، المكانة الكبيرة التي يحظى بها الطب البيطري، مشددًا على أن دوره لا يقتصر على علاج الحيوانات فقط، بل يمتد ليشمل حماية صحة الإنسان ودعم الثروة الحيوانية، فضلًا عن مساهمته الأساسية في تطوير الأدوية قبل استخدامها على البشر.
الطب البيطري من أرقى الكليات
وقال حسام موافي، خلال تقديمه برنامج "ربي زدني علمًا" المذاع على قناة صدى البلد، إن كلية الطب البيطري تُعد من الكليات الراقية للغاية، مضيفًا: "مش عاوز أقول أرقى كمان من الطب البشري، وأهنئ من التحق بها".
الطبيب البيطري شريك أساسي في تطوير الأدوية
وأوضح أن أخلاقيات مهنة الطب تمنع تجربة أي دواء جديد على الإنسان مباشرة، لذلك تبدأ مراحل الاختبار على الحيوانات تحت إشراف الأطباء البيطريين، مضيفًا: "بتاع الطب البيطري هو اللي بيقولنا نستخدم دواء إيه ومنستخدمش إيه".
وأشار إلى أن اعتماد أي دواء جديد من قبل منظومة الصحة العالمية يتطلب سنوات طويلة من التجارب والاختبارات، موضحًا أن هذه المدة قد تصل إلى نحو 15 عامًا قبل السماح باستخدامه على الإنسان.
دوره يتجاوز علاج الحيوانات
وشدد أستاذ طب الحالات الحرجة على أن دور الطبيب البيطري لا يقتصر على علاج الحيوانات، وإنما يمتد إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية، وتحسين إنتاجيتها، والحد من الأمراض التي قد تؤثر على الإنتاج الغذائي، مؤكدًا أن الطبيب البيطري يساهم في الحفاظ على صحة الماشية وزيادة إنتاج اللحوم والألبان.
لا فرق بين الطبيب البيطري والطبيب البشري
واختتم حسام موافي تصريحاته بالتأكيد على تقديره الكبير للأطباء البيطريين، قائلًا إن لديه العديد من الأصدقاء منهم، ولا يرى فرقًا بين عمل الطبيب البيطري والطبيب البشري، مضيفًا أن الطبيب البيطري قد يحقق عائدًا ماديًا يوازي الطبيب البشري، وربما يتفوق عليه في بعض الأحيان.

