أشادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بالمدير الفني للمنتخب المصري، الكابتن حسام حسن، بعد تصريحاته التي دعت إلى تطبيق مبادئ العدالة والمساواة بين جميع المنتخبات المشاركة، معتبرة أن موقفه جاء دعمًا للمنتخب الإيراني في ظل القيود التنظيمية التي واجهها داخل الولايات المتحدة، البلد المضيف لمباريات المجموعة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، وردًا على سؤال من قناة "الجزيرة" بشأن رسالته إلى المنتخب الإيراني، أكد حسام حسن احترامه الكبير للفريق الإيراني، مشددًا على أهمية الالتزام بقيم اللعب النظيف التي ينادي بها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقال المدير الفني للمنتخب المصري: "أكن احترامًا كبيرًا للمنتخب الإيراني، والفيفا يسعى دائمًا إلى ترسيخ الاحترام واللعب النظيف، وهذا يعني ضرورة التعامل بعدالة ومساواة بين الجميع دون تفرقة. أتمنى التوفيق لنا جميعًا، وإيران من المنتخبات التي أقدرها بشدة."
ورغم أن حسام حسن لم يوجه انتقادات مباشرة للإدارة الأمريكية، فإن وكالة "تسنيم" اعتبرت تصريحاته رسالة دعم معنوية للمنتخب الإيراني، الذي قالت إنه تعرض لقيود مشددة تتعلق بالسفر والإقامة، وذلك وفقًا لما أوردته الوكالة.
وأضافت الوكالة نصًا أن "الفريق الإيراني أُجبر على إقامة معسكره في المكسيك، مع السفر إلى الساحل الغربي الأمريكي قبل المباريات بـ24 ساعة فقط، ثم المغادرة مباشرة عقب إطلاق صافرة النهاية، قبل أن تسمح واشنطن، بصورة استثنائية، بوصول البعثة إلى سياتل قبل مواجهة مصر بيومين."
من جانبه، انتقد المدير الفني للمنتخب الإيراني، أمير قلعة نويي، السياسات الأمريكية التي قال إنها أثرت بشكل مباشر على استعدادات فريقه، مؤكدًا في تصريحات لوسائل الإعلام: "لقد حرمونا من حقنا الطبيعي في الوصول المبكر خلال المباراتين الماضيتين. نعم، وصلنا إلى سياتل قبل يومين، لكن هذا كان حقًا أصيلًا لنا تم سلبنا إياه سابقًا. ورغم كل هذه التحديات المفروضة علينا، سنضع كل شيء جانبًا لنقاتل في الميدان."
كما أثنى قلعة نويي على المنتخب المصري، مشيدًا بتاريخ البلدين وحضارتهما، وقال: "نحن سعداء بمواجهة منتخب يمثل حضارة عريقة مثل مصر"، مضيفًا أن قوة "الفراعنة" لا تعتمد على محمد صلاح وحده، بل يمتلك المنتخب المصري منظومة جماعية منظمة وقادرة على تقديم كرة قدم قوية.