أكدت الدكتورة نادية زكير حمدان، مديرة وحدة الطفل الآمن بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن الوحدة الجديدة تمثل منظومة متكاملة لحماية الأطفال المعرضين للخطر، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، إلى جانب التدخل العاجل للحالات الواردة عبر خط نجدة الطفل، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة حماية الطفولة.
منظومة متكاملة للتدخل السريع
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أوضحت حمدان أن الوحدة، التي افتُتحت بالتعاون مع هيئة «بلان»، تستقبل الأطفال الذين يتعرضون للعنف أو الإهمال أو الاستغلال، وتوفر لهم الإسعافات النفسية الأولية، والإرشاد الأسري، والمتابعة القانونية والقضائية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الوطنية والدولية في مجال حماية الطفل.

وأضافت أن الوحدة تعمل بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارات الصحة والتربية والتعليم والتضامن الاجتماعي، إلى جانب النيابة العامة، لضمان سرعة التعامل مع الحالات المختلفة وتوفير الحماية اللازمة للأطفال.
24 ألف بلاغ خلال عام واحد
وكشفت مديرة وحدة الطفل الآمن أن خط نجدة الطفل «16000» استقبل خلال عام 2025 نحو 24 ألف بلاغ، تنوعت بين حالات الإساءة الجسدية، والابتزاز الإلكتروني، والتنمر، والإهمال، والاستغلال، والنزاعات الأسرية، إلى جانب بلاغات تخص أطفال الشوارع واستغلال الأطفال في أعمال التسول.

وأكدت أن هذه البلاغات تستوجب تدخلاً سريعًا من الفرق المختصة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، بما يضمن الحفاظ على حقوق الأطفال وحمايتهم من مختلف أشكال الخطر.
حماية الطفل مسؤولية مشتركة
وشددت حمدان على أن حماية الأطفال تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، مع رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الإبلاغ عن أي انتهاكات قد يتعرض لها الأطفال، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة لنموهم.