قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ثورة 30 يونيو.. إنجازات غير مسبوقة بمراكز الشباب في البنية التحتية والأنشطة والخدمات

ثورة 30 يونيو.. إنجازات غير مسبوقة بمراكز الشباب في البنية التحتية والأنشطة والخدمات
ثورة 30 يونيو.. إنجازات غير مسبوقة بمراكز الشباب في البنية التحتية والأنشطة والخدمات

واصلت وزارة الشباب والرياضة تنفيذ رؤية الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية الشبابية والرياضية، حيث شهد قطاع مراكز الشباب منذ ثورة 30 يونيو نقلة نوعية غير مسبوقة؛ انعكست بشكل واضح على حجم المنشآت والخدمات والأنشطة المقدمة للشباب والنشء في مختلف محافظات الجمهورية.

وأكدت المؤشرات الرسمية حجم التطور الذي تحقق داخل مراكز الشباب خلال السنوات الماضية، حيث ارتفع عدد حمامات السباحة من 26 حمامًا فقط قبل ثورة 30 يونيو إلى 163 حمامًا حاليًا، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية واكتشاف المواهب في مختلف الألعاب المائية.

كما شهدت قاعات الندوات الكبرى طفرة كبيرة، إذ ارتفع عددها من 46 قاعة قبل الثورة إلى 232 قاعة حاليًا، بما يعزز الدور التثقيفي والتوعوي لمراكز الشباب، ويتيح تنفيذ المزيد من البرامج والفعاليات المجتمعية والتنموية.

وفي إطار دعم جهود الشمول المالي والتحول الرقمي، ارتفع عدد فروع البنوك داخل الهيئات الشبابية من فرع واحد فقط إلى 47 فرعًا، إلى جانب توفير نحو 1000 ماكينة صراف آلي (ATM)؛ بما ييسر حصول المواطنين والشباب على الخدمات المالية داخل المنشآت الشبابية.

كما تم إنشاء 100 مركز للتخاطب لخدمة الأطفال وذوي القدرات الخاصة، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتوسيع نطاق الخدمات المجتمعية المقدمة من خلال مراكز الشباب، وتحقيق الدمج المجتمعي لكافة الفئات.

وشهدت المنظومة الرياضية توسعًا ملحوظًا في عدد الاتحادات الرياضية، حيث ارتفع العدد من 137 اتحادًا إلى 361 اتحادًا؛ بما يعزز فرص ممارسة الرياضة وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الرياضية المختلفة.

وعلى مستوى مراكز الشباب، ارتفع إجمالي عدد المراكز من 4255 مركزًا قبل الثورة إلى 4593 مركزًا حاليًا، تضم 4118 مركزًا بالقرى و263 مركزًا بالمدن و210 مراكز للتنمية الشبابية، بما يعكس التوسع المستمر في توفير الخدمات الشبابية والرياضية بمختلف أنحاء الجمهورية.

وفي إطار المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري (حياة كريمة)، تم تطوير وإنشاء 975 مركز شباب داخل القرى المستهدفة، لتصبح مراكز الشباب مراكز خدمة مجتمعية متكاملة تسهم في بناء الإنسان المصري وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.

وفي مجال دعم الرياضة البارالمبية، واصلت الوزارة مساندة الأنشطة الرياضية لذوي الهمم، حيث تم دعم اللجنة البارالمبية المصرية لتنفيذ دوري كرة القدم للصم بمشاركة 28 مركزًا، بواقع 20 ألف جنيه سنويًا لكل مركز؛ بما يضمن استمرارية النشاط الرياضي وتوسيع قاعدة المشاركة لذوي القدرات الخاصة.

وأكد وزير الشباب والرياضة الدكتور جوهر نبيل، أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يعكس حجم الدعم الكبير الذي توليه القيادة السياسية لقطاعي الشباب والرياضة، مشيرًا إلى أن مراكز الشباب أصبحت تمثل إحدى أهم أدوات الدولة في بناء الإنسان المصري وصقل قدرات النشء والشباب في مختلف المجالات.

وأضاف وزير الشباب والرياضة - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطط التطوير والتحديث داخل مراكز الشباب والمنشآت الرياضية، بما يواكب الجمهورية الجديدة ويعزز من دور هذه المؤسسات في تقديم خدمات رياضية وثقافية ومجتمعية متكاملة لجميع المواطنين في مختلف المحافظات.

ولم يقتصر التطوير الذي شهدته مراكز الشباب بعد ثورة 30 يونيو على التوسع في الإنشاءات والبنية التحتية فقط، بل صاحبه توسع كبير في حجم الأنشطة والبرامج المنفذة داخل المراكز، لتتحول إلى منصات متكاملة لتنمية النشء والشباب في المجالات الرياضية والثقافية والفنية والتكنولوجية والاجتماعية.

وشهدت مراكز الشباب خلال السنوات الماضية تنفيذ آلاف الفعاليات والبرامج التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، من بينها برامج تنمية المهارات، والتوعية المجتمعية، والتعليم المدني، ومبادرات التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، إلى جانب الأنشطة الرياضية والمسابقات المحلية والقومية التي أسهمت في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الشباب في مختلف المحافظات.

كما أصبحت مراكز الشباب شريكًا رئيسيًا في تنفيذ المبادرات القومية التي أطلقتها الدولة المصرية، حيث استضافت العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى بناء الوعي وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، فضلًا عن دورها في دعم ذوي الهمم وتمكين المرأة والفتيات، بما يعكس رؤية الدولة نحو جعل مراكز الشباب مراكز خدمة مجتمعية شاملة تخدم المواطنين وتلبي احتياجاتهم احتياجاتهم التنموية والثقافية والرياضية.