قالت ممثلة اليونان بالامم المتحدة أغلايا بالتا، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال "كارثيًا"، رغم أن المرحلة الأولى من خطة السلام الشاملة شكلت خطوة إيجابية إلى الأمام وحققت نتائج أولية مشجعة.
وأضافت بالتا - في كلمة أمام مجلس الأمن لبحث تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية في ظل توسع النشاط الاستيطاني الإسرائيلي - أن القيود المفروضة على المعدات الحيوية ذات الاستخدام المزدوج تعرقل جهود الإغاثة الإنسانية.
وأشارت إلى أن خدمات الإسكان والرعاية الصحية في القطاع لم تصل بعد إلى المستويات المطلوبة لتلبية احتياجات السكان؛ في ظل حجم الدمار والاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وشددت ممثلة اليونان على أهمية تنفيذ مشروعات التعافي المبكر في جميع أنحاء قطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوات ضرورية لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكدت بالتا ضرورة إنهاء التوسع الإسرائيلي، في إشارة إلى استمرار النشاط الاستيطاني وما يرافقه من توترات ميدانية وسياسية.
وقالت إن اليونان تعتزم - في السياق - المشاركة في أعمال صندوق هورايزن، الذي أُنشئ ليكون الآلية الرئيسية لتعافي غزة وإعادة إعمارها.
تأتي تصريحات اليونان وسط تحذيرات دولية متكررة من أن استمرار القيود على المساعدات، وتأخر مشروعات التعافي، وتدهور الخدمات الأساسية، قد يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع رغم الترتيبات السياسية المرتبطة