شارك المئات من اليهود الحريديم، مساء الإثنين، في مظاهرة بمدينة بني براك احتجاجاً على تجنيد طلاب المدارس الدينية واعتقال الرافضين للخدمة العسكرية، وذلك بقيادة الحاخام الأكبر الإسرائيلي السابق يتسحاق يوسف، في أول مشاركة له في احتجاجات من هذا النوع.

وشهدت المظاهرة هتافات وتحريضاً ضد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إذ دعا أحد الحاخامات إلى "محو اسمه وذكراه"، كما اتهم الجيش بالسعي إلى "اقتلاع الدين"، وحثّ الشبان الحريديم على عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية.
ورغم محاولات حزب "شاس" ثني قياداته عن المشاركة في الاحتجاج، حضر عدد من أعضاء الكنيست التابعين للحزب، فيما دعت شخصيات دينية أخرى إلى تجنب أعمال العنف أو إغلاق الطرق، مع التأكيد على رفض تجنيد طلاب المدارس الدينية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الأزمة بين الحكومة والأحزاب الحريدية بشأن تجنيد الحريديم، وبعد احتجاجات مماثلة شهدتها عدة مدن إسرائيلية خلال الأيام الماضية تسببت في اضطرابات مرورية واسعة.



