قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طرد مسئول كبير في فورد بسبب قطعة بسكويت

فورد
فورد

شهد مصنع شاحنات “فورد” في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأمريكية واقعة غريبة من نوعها لعام 2026 الحالي؛ إذ تعرض عامل مخضرم للفصل التعسفي بعد مسيرة مهنية امتدت لنحو 11 عامًا، بناءً على اتهام لوجستي خاطئ بسرقة قطعة حلوى "كوكيز" لم يتجاوز سعرها المادي 1.95 دولار، وهو ما فجر أزمة ثقة توثيقية داخل المصنع الذي يضم أكثر من 8000 عامل وينتج طرازات فريدة مثل فورد سوبر ديوتي وإكسبيديشن ولينكون نافيجيتور.

كشك دفع ذكي تالف يطلق اتهامًا زائفًا بالسرقة

تبدأ التفاصيل المادية للأزمة عندما شعر العامل كورت كروم، البالغ من العمر 60 عامًا ويعاني من مرض السكري، بدوار مفاجئ نتيجة انخفاض برمجى وسريع لمستوى السكر في الدم أثناء نوبة عمله التي تمتد لـ 60 ساعة أسبوعيًا. 

وتوجه كروم فوريًا إلى مقصف المصنع لشراء قطعة كوكيز بالشوكولاتة لإنقاذ حالته الصحية، وقام بمسح القطعة عبر كشك الدفع الذاتي الآلي، إلا أن الشاشة أومضت باللون الأحمر نتيجة خلل تقني ميكانيكي، مما دفعه لإعادة تمرير بطاقته البنكية ماديًا والدفع مرة ثانية للتأكد من سداد القيمة الاستثمارية للمنتج قبل مغادرة الصالة.

إصرار على الفصل وتجاهل الكشف البنكي للموظف المخضرم

بعد مرور أسبوع كامل على الواقعة، استدعت إدارة الموارد البشرية كروم إلى المكتب ووجهت إليه اتهامًا جافًا بالسرقة وتفكيك قواعد العمل، مطالبة إياه بإثبات سداد كلفة الـ 1.95 دولار فوريًا. 

ورغم أن العامل أكد إنفاقه لأكثر من 1200 دولار سنويًا داخل المقصف لشراء المشروبات المخصصة للحمية، وأن راتبه السنوي يتجاوز حاجز 200,000 دولار بما ينفي أي دافع مادي للسرقة، إلا أن الإدارة رفضت الاستماع لدفاعه وأصدرت قرارًا تدميريًا بفصله من شاسيه العمل بالمصنع لعام 2026 الحالي.

براءة متأخرة ووظيفة جديدة تفوق مبيعات فورد السابقة

لم يستسلم العامل لهذا القرار اللوجستي الجائر؛ حيث قام باستخراج كشف حساب بنكي رسمي وموثق يثبت ماديًا قيام الماكينة بسحب مبلغ 1.95 دولار مرتين متتاليتين في نفس دقيقة الحادث، مما أكد حدوث عطل برمجى في نظام الكشك التابع للمورد. 

ورغم رفض فورد التراجع الفوري عن الخطأ التنظيمي، إلا أن النهاية جاءت منصفة لكروم؛ حيث نجح فوريًا في الحصول على عرض وظيفي جديد بأجر أعلى ومزايا تشغيلية أفضل تفوق بيئة العمل السابقة، لتتحول أزمة الكوكيز إلى نقطة تحول استثمارية لصالحه بنهاية عام 2026 الحالي.