كشفت مجموعة "جنرال موتورز" الأمريكية العريقة عن إطلاق حملة استدعاء لوجستية وتوثيقية طارئة لسيارات الفان التجارية الشهيرة شيفورليه إكسبريس وGMC سافانا لموديلي 2025 و2026 الحالي.
ويأتي هذا التحرك الصارم بعد اكتشاف عيب مصنعي مادي في علبة تروس نظام التوجيه (Steering Gear) قد يؤدي ميكانيكيًا إلى فقدان السيطرة الكاملة على المقود أثناء السير، مما يشكل خطرًا استثماريًا وأمنيًا مباشرًا على أساطيل الشركات ومبيعات صالات العرض لعام 2026 الحالي.
مستشعر تالف لدى المورد يتسبب في الأزمة الفنية
يعود السبب الهندسي وراء هذا الاستدعاء الواسع، الذي يشمل بدقة 26,541 مركبة، إلى خطأ مادي وقع في خطوط الإنتاج التابعة لشركة “نيكستير أوتوموتيف” الموردة لأنظمة التوجيه.
وأوضحت التقارير التوثيقية أن عطلاً برمجياً أصاب أحد مستشعرات الفحص في المصنع، مما سمح بمرور شحنة من علب التروس تم ربط الصامولة الداخلية بها يدويًا فقط دون إحكامها آليًا بالمعدات المصنعية الثقيلة، وهو ما يهدد بتفكيك الصامولة ماديًا مع اهتزازات الطريق وضغط القيادة اليومية.
أعراض الخلل والنسخ المتأثرة من موديلي 2025 و2026
أشارت البيانات الفنية إلى أن السائقين قد يلاحظون أعراضًا مادية واضحة قبل تفاقم المشكلة، مثل حدوث فضاوة أو انخفاض ملحوظ في دقة استجابة المقود، أو انحراف عجلة القيادة بشكل غير طبيعي عن المركز أثناء السير في خط مستقيم.
وينحصر هذا الخلل لوجستيًا في النسخ التي تم تجميعها داخل مصنع "وينتزفيل" التابع لجنرال موتورز في الفترة ما بين 21 يناير 2025 و1 يونيو 2026 الحالي، مما يستدعي مراجعة شاسيهات تلك المركبات فورا.
أكدت جنرال موتورز بالتكامل مع الإدارة الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) أنه لم يتم تسجيل أي حوادث أو إصابات مادية حتى الآن بسبب هذا الخلل الهندسي.

