أكد إبراهيم البشاري، رئيس لجنة التجارة والصناعة بحزب الجبهة الوطنية أمانة الإسماعيلية، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعادت للوطن استقراره وحافظت على مؤسساته، ومهدت الطريق لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة.
وأوضح البشاري، في تصريح له بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو، أن الثورة كانت نقطة الانطلاق الحقيقية نحو إصلاح الاقتصاد الوطني، وتعزيز مناخ الاستثمار، ودعم القطاعين التجاري والصناعي، بما انعكس على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وتطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.
وأشار إلى أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في تحويل تحديات المرحلة إلى فرص حقيقية للتنمية، من خلال تبني رؤية اقتصادية متكاملة تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي، وتوطين الصناعة، وزيادة الصادرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد ثورة لإنقاذ الدولة، بل كانت بداية لمسيرة بناء الجمهورية الجديدة، التي ترتكز على التنمية والإصلاح الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص كشريك رئيسي في تحقيق التنمية.
واختتم إبراهيم البشاري تصريحاته بتوجيه التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشرطة المصرية، والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن وحدة المصريين واصطفافهم خلف قيادتهم السياسية سيظل الضمان الحقيقي لاستكمال مسيرة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات.