قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

خالد الجندي يحذر من التشكيك في الثوابت: عواقب التطاول على أمر الله واضحة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قول الله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ يحمل دعوة صريحة للتذكير بما جرى للأمم السابقة، متسائلًا عن سر هذا التوجيه الإلهي، موضحًا أن الهدف هو الاتعاظ حتى لا تتكرر الأخطاء.

الجندي: ما وقع لأقوام مثل عاد ولوط يمثل نماذج واضحة لعواقب التطاول على أمر الله

وأوضح الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن ما وقع لأقوام مثل عاد وقوم صالح وشعيب ولوط يمثل نماذج واضحة لعواقب التطاول على أمر الله، مشددًا على أن من لا يتعظ بهذه الوقائع سيقع في نفس الأخطاء، مؤكدًا ضرورة أخذ العظة والعبرة وفهم الحكمة من القصص القرآني.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن تكرار قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ يحمل معنى التذكير والتنبيه، وكأنه يقول: هل نسيت؟ هل لم تتعلم؟ مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ  إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾، معتبرًا أن هذه الآيات ترسخ الوعي وتمنع الغفلة.

وأضاف الشيخ خالد الجندي أن هناك من يتخذ من التشكيك في التاريخ والثوابت منهجًا، موضحًا أن بعضهم لا يملك إلا إثارة الشكوك، لأن زعزعة الثوابت تؤدي إلى اضطراب فكري وفقدان الانتماء، مشيرًا إلى أن التشكيك إذا وصل إلى ثوابت القرآن يمثل خطرًا حقيقيًا.

وتابع الشيخ خالد الجندي أن البعض ينكر وقائع قرآنية واضحة، مثل حادثة أصحاب الفيل، معتبرًا أن القضية ليست مجرد خلاف تاريخي، بل هي اعتداء على ثوابت دينية، لافتًا إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾، موضحًا أن “المضلين” هم من يضلون الناس ويحاولون تحريف الحقائق.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن هناك محاولات منظمة لهدم الرموز والتشكيك في كل شيء، عبر مجموعات تعمل بأساليب متعددة، مثل التزوير والتشهير والتمرير والتبرير، مؤكدًا أن هذه الممارسات تؤدي في النهاية إلى تفكيك المجتمع وضرب ذاكرته.

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن الأمة التي تُهدم ذاكرتها وتُفقد ثوابتها تصبح عرضة للانهيار، لافتًا إلى أن الحفاظ على الوعي الجمعي والمرجعية الثابتة ضرورة لحماية الهوية ومنع التفكك.