بحث المستشار محمود الشريف وزير العدل، مع سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية السفير يورجن شولتس، التعاون القائم وبناء القدرات.
ثمّن الجانبان البرامج والشراكات الناجحة المستمرة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والمؤسسة الألمانية للتعاون القانوني الدولي (IRZ) في مجالات التدريب، وتبادل الخبرات الفنية، وتطوير مهارات الكوادر القضائية.
وتناول الجانبان بحث مجالات التعاون المستقبلي وطرح جدوى مناقشة إبرام اتفاقيات ثنائية شاملة بين البلدين في المسائل الجنائية؛ بما في ذلك المساعدة القضائية المتبادلة وتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المحكوم عليهم، وكذا في المواد المدنية والتجارية؛ بما يضمن تحديث الأطر التشريعية والمؤسسية ويخدم المصالح المشتركة للدولتين. كما تباحث الطرفان حول سبل تعزيز برامج الشراكة والدعم الفني مع وكالتي (GIZ) و(IRZ) لخدمة المستهدفات والخطط الاستراتيجية للوزارة.
وأكد وزير العدل خلال اللقاء على التزام الدولة المصرية الراسخ بسيادة القانون، والتطوير الشامل والمستمر الذي تشهده منظومة العدالة تحت قيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعم التقنيات الرقمية، وتشجيع الآليات البديلة لتسوية المنازعات، ورفع كفاءتها، لا سيما المنازعات ذات الطبيعة الاقتصادية.
من جانبه؛ أعرب السفير الألماني عن سعادته البالغة بهذا اللقاء، مشيداً بالطفرة التقنية والمؤسسية المتميزة التي تشهدها منظومة العدالة في مصر، مؤكداً الحرص على تفعيل أفق الحوار القانوني، ودعم برامج التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يُواكب الطموحات المتبادلة ويعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وألمانيا.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق واللقاءات الثنائية المتبادلة لمتابعة تنفيذ مقترحات التعاون المشترك والارتقاء بالنظم القضائية في كلا البلدين.