كشف الإعلامي أحمد موسى، أن الشعب المصري خرج في جميع المحافظات يوم 30 يونيو ليعلن رفضه لجماعة الإخوان الإرهابية، موضحًا أن كلمة السر كانت التحدي والحفاظ على الوطن ومقدرات الدولة المصرية.
وأضاف خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن ثورة 30 يونيو كانت بداية عودة مصر، بعدما قرر المصريون بناء بلدهم من جديد واستعادة وطنهم الذي، بحسب وصفه، كان مختطفًا خلال فترة حكم جماعة الإخوان.
وأوضح أحمد موسى أن يوم 30 يونيو وما سبقه شهد رفع صور الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان حينها الفريق أول عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الأمر سبقته أحداث في يناير 2013، ولم يكن الحديث وقتها عن ثورة، وإنما كان اعتراضًا في بورسعيد على سياسات الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وأشار إلى أن الدولة المصرية كانت تمر بمرحلة صعبة، مؤكدًا أن نجاح ثورة 30 يونيو حال دون استمرار الأوضاع التي كانت تشهدها البلاد في ذلك الوقت، مضيفًا أن جماعة الإخوان، وفقًا لتصريحاته، لم تكن تمانع في تقديم تضحيات كبيرة لتحقيق أهدافها.
واختتم الإعلامي أحمد موسى حديثه، مؤكدًا أن الشعب المصري اتخذ قرار النزول إلى الشوارع، وأنه لم يتراجع إلا بعد اتخاذ خطوات لإنهاء الأزمة، مشيرًا إلى منح الجماعة عدة مهلات بدأت بأسبوع، ثم 48 ساعة، وصولًا إلى بيان 3 يوليو.

