قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إلهام وجدي: التنقل بين شخصيات مختلفة في رمضان 2026 كان تحديًا كبيرًا.. و«زينب في حكاية نرجس» أعادت لي ذكريات الطفولة | فيديو

الفنانة إلهام وجدي
الفنانة إلهام وجدي

نجحت الفنانة إلهام وجدي في لفت الأنظار خلال موسم دراما رمضان 2026، بعدما شاركت في ثلاثة أعمال مختلفة هي "حكاية نرجس" "وننسي اللي كان" وعلى قد الحب" وقدمت من خلالها شخصيات متنوعة حصدت إشادات واسعة من الجمهور والنقاد، مؤكدة قدرتها على التنقل بين الأدوار المختلفة باحترافية.

وفي حوار خاص مع موقع صدى البلد، كشفت إلهام وجدي كواليس هذه التجربة، والصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير، كما تحدثت عن سر ارتباطها بشخصية "زينب" في مسلسل "حكاية نرجس"، وردود الفعل التي تلقتها بعد عرض الأعمال.

شاركتِ في ثلاثة أعمال خلال موسم رمضان 2026.. كيف كانت هذه التجربة؟

كانت تجربة مختلفة وصعبة في الوقت نفسه، لأنني كنت أصور الأعمال الثلاثة خلال نفس الفترة، وأحيانًا كنت أصور مشاهد لأحد المسلسلات في الصباح، ثم أنتقل في المساء لتصوير مسلسل آخر بشخصية مختلفة تمامًا، وهو ما كان يتطلب مني تغيير الحالة النفسية وطريقة الأداء بشكل مستمر.

هل شكل ذلك ضغطًا عليكِ كممثلة؟

 بالتأكيد كان هناك ضغط كبير، لكنني اعتبرت الأمر تحديًا حقيقيًا. هذه التجربة ساعدتني على تطوير أدواتي التمثيلية، ومنحتني خبرة أكبر في التعامل مع الشخصيات المركبة والانتقال بينها بسرعة دون أن يؤثر ذلك على صدق الأداء.

كيف استقبلتِ ردود الفعل بعد عرض الأعمال؟

الحمد لله أنا سعيدة جدًا بردود فعل الجمهور، وسعيدة بنجاح الأعمال الثلاثة، لأن كل مسلسل كان له طابع مختلف وجمهور مختلف، ووصول هذا المجهود إلى الناس بالشكل الذي كنت أتمناه أسعدني كثيرًا.

شخصية "زينب" في مسلسل "حكاية نرجس" بدت مختلفة.. كيف استعددتِ لها؟

شخصية "زينب" أعادت لي ذكريات قديمة جدًا من طفولتي، حيث كانت هناك سيدة تعمل في منزلنا، وكانت تبدأ يومها بغسل وجهها ثم تضع الكحل بطريقة معينة، وهذه الصورة ظلت عالقة في ذهني لسنوات.

ولماذا حرصتِ على استخدام نفس نوع الكحل في الشخصية؟

أثناء التحضير للشخصية طلبت استخدام نفس نوع الكحل تحديدًا، لأنني كنت أرغب في استحضار تلك الصورة كما رأيتها في الواقع، حتى لو كانت هناك آراء مختلفة حول مدى ملاءمة هذا الشكل، لكن بالنسبة لي كان جزءًا مهمًا من تكوين الشخصية وإيمانًا بأهمية التفاصيل الصغيرة.

وهل ساعدتكِ دراستكِ للفنون الجميلة في تقديم الشخصية؟

ج: بالتأكيد، دراستي في الفنون الجميلة أثرت في تكويني الفني بشكل كبير، ومنحتني ذاكرة بصرية قوية، وجعلتني أهتم بأدق التفاصيل في الشكل والأداء، لأن رؤية المشهد بعين الفنان لا تقل أهمية عن رسمه، وهذا ينعكس على طريقة تحضيري لأي شخصية أقدمها.