روت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان المتهمة في قضية مقتل والدتها بمحافظة بورسعيد، تفاصيل أول لقاء جمعها بوالد الفتاة، كاشفة عن الموقف الإنساني الذي دفعه للتمسك بالدفاع عن ابنته رغم هول الواقعة.
وقالت الفضالي، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "تفاصيل"، إن والد نورهان كان أول من تواصل معها، وطلب منها عدم التخلي عن الأسرة، مؤكدًا حاجتهم لمعرفة الحقيقة الكاملة وما جرى خلف الكواليس.
وأضافت أن أول سؤال وجهه إليها كان: "هل ابنتي بريئة من دم أمها؟"، موضحة أن مقصده كان معرفة ما إذا كانت ابنته شاركت بنفسها في الاعتداء على والدتها.
وأشارت إلى أنه عندما علم أنها لم تلامس والدتها بيديها، تبدلت مشاعره وطلب منها الاستمرار في الدفاع عنها ومحاولة إنقاذها.
وكشفت الفضالي أنها خلال لقائها بأسرة نورهان في بورسعيد لاحظت أن جميع أفرادها يتسمون بالهدوء الشديد والسلبية، لافتة إلى أنهم كانوا قليلي الحديث، ويتحدثون بصوت منخفض، ولا يُظهرون ردود أفعال واضحة، وهو ما اعتبرته أمرًا لافتًا يستحق التوقف عنده لفهم طبيعة البيئة الأسرية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الحكم القضائي أصبح عنوانًا للحقيقة، إلا أن الأهم من ذلك هو الاستفادة من الدروس التي كشفتها القضية، داعية إلى تربية الأبناء على الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة المشكلات، بدلاً من الاكتفاء بالحماية المفرطة التي قد تحرمهم من اكتساب مهارات التعامل مع المواقف الصعبة.

